رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: سمر نبيه -

03:46 م | الإثنين 07 أكتوبر 2019

أعضاء مبادرة صرخة

تناولت مبادرة "صرخة" لمناهضة العنف ضد المرأة، زوايا جديدة لأضرار العنف الأسري، أهمها منطقة الأمان للناجيات من عملية الختان، إذ وجدت المبادرة أنّ أكثر الحالات اللاتي ناقشن هذا الإجراء يحملن طاقة غضب كبيرة تجاه الأهل عامة، والأم خاصةـ باعتبارها منطقة الأمان للفتاة في هذا السن.

وأكدت داليا فكري مؤسسة المبادرة أنّ ورش الدعم النفسي التي تستهدفها "صرخة" هي تفريغ شحنة الغضب المتراكمة في الذاكرة تجاه العنف الموجه للفتيات في هذا السن خاصة علاقة الأم بابنتها، والتي كانت تتمثل لديهن بأنّها منطقة الأمان التي يجب أن تحميهن، وفور الإجراء يتم زعزعة تلك الصورة وبالتالي تحدث حالة من التوتر بين الأم وابنتها باعتبارها سمحت بانتهاكها جسديا بحجة الحماية.

وتابعت لـ"الوطن" أنّ عقل معظمهن يرفض هذا اليوم بغضب شديد، ويترجم بردود أفعال عنيفة تجاه الأهل ومن ثم الزوج، وأي من يحاول بقصد أو دون لمس أجسادهن، مؤكدة أنّ المبادرة لها أكثر من قضية تعمل عليها، بدأت بالتحرش والدعم النفسي والقانوني للناجيات منه، ثم اغتصاب الأطفال والتحرش بهن، والآن ملف الختان باعتباره "أول حفلة قهر" تتعرض لها الفتاة والبذرة الأساسية للعنف تجاه الآخر.

يذكر أن مبادرة صرخة إحدى المبادرات الأهلية التي تعمل بشكل تطوعي، حيث تقدم الدعم النفسي، والقانوني، بمشاركة عدد من الخبيرات كل في مجالها.