أم صح

كتب: إنجي الطوخي -

11:24 م | السبت 28 سبتمبر 2019

سيدات ينظمن مبادرة لتعديل سلوك الطلاب بالفن التشكيلى

نظمت ثلاث سيدات هن "مي عبدالحي وياسمين محمد ومروة الحبشي"، مبادرة "راجعين المدرسة بحماس"، سعيًا لاندماج الأطفال في بيئة دراسية دون أي مشاكل نفسية أو تربوية، بهدف تقديم أنشطة للطلاب الصغار مع ذويهم لتدريبهم على الاندماج في الدراسة وفهم أدوارهم خلال اليوم المدرسي، والتعرف على أهم المفاهيم الخاصة بالتربية والتعليم.

من واقع خبرتها، وعملها في مجال معالجة السلوك بالفن التشكيلي، وجدت مي عبدالحي، أحد المسئولين في المبادرة أن كثيراً من المشاكل الخاصة بالتسرب من الدراسة، أو رفض فكرة التعلم وضعف المستوى الدراسي، يرجع إلى أن الطفل منذ نشأته لم يحببه أحد في التعليم، ويشرح له أهميته: "هذا ما نفعله من خلال المبادرة".

تعتمد المبادرة التي يتم تنظيمها للأطفال من 7 إلى 9 سنوات على عدة فعاليات وورش فنية، حسب ياسمين محمد، مسئولة الورش الفنية بالمبادرة: "الأطفال يحبون فكرة صنع الأدوات بأيديهم، لشعورهم بأنهم مثل الكبار، وحرصنا على تعليمهم كيفية صناعة بعض الأدوات من خامات بسيطة للحفاظ على البيئة".

ومع الأنشطة الفنية هناك محاضرات تقدم للأطفال بشكل مبسط، تولت مهمتها مروة الحبشي أخصائية طفولة مبكرة وتربية وتعديل سلوك، لتعليم الأطفال أهمية تنظيم الوقت حيث يتم تعليمهم صنع جدول مدرسي، وجدول لتنفيذ الواجبات المدرسية في المنزل: "اخترنا أن تبدأ المبادرة بعد بدء الدراسة، لكي يكون هناك استيعاب للمفاهيم والقيم التربوية والتنظيمية التي نقدمها، فلو قدمناها قبل دخول الدراسة، ستكون مجرد شيء نظري بلا أي معنى، لذا قدمناها بعد الدراسة بأسبوعين لكي نساعد الأطفال على التغلب على الخوف والرهبة التي تنتابهم من المدرسة".

أخبار قد تعجبك