أم صح

كتب: سلوى الزغبي -

01:39 م | السبت 28 سبتمبر 2019

معرض

شخصيات متعددة قد تتلبسها سيدة واحدة، أدوار مختلفة تؤديها المرأة على مدار يومها باختلاف الطبقة المندرجة تحتها، تتغير أساليبهن وتبقى تجاربهن "حكايات ستات"، تستخلصها "دينا" في معرضها الثاني.

دينا محمود: تأثرت بشخصيات روايات ومقولات ومع كل عمل هكتب سبب تسميته

دينا محمود فنانة تشكيلية، جعلت من المرأة بطلة ومحور 35 عملا فنيا تقدمها في معرضها الشخصي، تأكيدًا لدور المرأة في مختلف المجالات وحالات ومستويات مختلفة، الشعبية والمثقفة والحبيبة والجارة، يرافقها "الطائر" ليكون شاهدًا على تحركاتها سواء يشاهد من داخل القفص أو يشاركها المشهد من خارجه.

شخصية في رواية أو سيدة في مقولة، كانت وجهات تأثر لـ"دينا" في لوحاتها المرسومة بمعرض "حكايات ستات"، وستعمل بحسب حديثها لـ"الوطن"، على كتابة الجملة التي كانت مصدر إلهام للوحة تحت كل عمل وسبب تسميته، من بينها إعجابها بشخصية لسيدة تدعى "حسنية" في رواية، وهي سيدة من بيئة شعبية تمثل سيدات ممن يخشين على بناتهن من خُطابهن ومعها تحكمات "الحما"، لتقرر رسم تلك الشخصية من وحي تخيلها لما قرأته، وكانت تلك وجهتها في رسم لوحات النعرض على مدار عامين.

تتمنى الفنانة التشكيلية من خلال معرضها الذي سيقام في المركز المصري للتعاون الثقافي الدولي، في الفترة من 27 أكتوبر ـ 31 أكتوبر، أن تكسر الحاجز بين الفنان والمتلقي ويكون هناك تجاوب أكثر من الجمهور بعيدا عن الفنانين "حابة يشاركني رؤية المعرض ثقافات مختلفة، الفن هدفه مش بزور معرض وبتفرج على كام لوحة دوره أكبر من كدة ويلقي الضوء على كل مشكلة شوية"، خصوصا أن دور الفن التشكيلي لا يقل عن أي نوع من أنواع الفن، فهو قادر على الربط بين أنواع الفن "بيتأثر بكل أنواع الفن كأنه سفنجة".

أخبار قد تعجبك