علاقات و مجتمع

كتب: ندى نور -

09:29 م | الإثنين 23 سبتمبر 2019

معاناة طلاب مدرسة الشيخ زايد الرسمية مع سوء الخدمات والإهمال

تقدم أولياء أمور مدرسة الشيخ زايد الرسمية لغات، بشكوى إلى إدارة الشيخ زايد، وجاء في نص الشكوى أن المدرسة في حالة لا يرثى لها سواء من حيث الأمان والبيئة الصحية كما يوجد نقص في عاملات النظافة وتهالك المباني، وتهالك الصرف الصحي وأن المدرسة غير مؤهلة لبدء العام الدراسي الجديد.

ومع بداية العام الدراسي الجديد، تتجدد معاناة طلاب مدرسة الشيخ زايد الرسمية، مرحلة رياض الأطفال، لعدم اكتمال أعمال الصيانة فيها رغم بدأ الدراسة، كما ذكر أولياء الأمور أثناء حديثهم لـ "هُن".

تقدم أولياء الأمور بشكوى إلى إدارة الشيخ زايد التعليمية قبل عودة الدراسة، وجاء في نص الشكوى، أن المدرسة في حالة يرثى لها سواء من حيث الأمان والبيئة الصحية، كما يوجد نقص في عاملات النظافة وتهالك المبانى وأن المدرسة غير مؤهلة لبدء العام الدراسى الجديد

"كل اللي اتعمل إن حمامات كي جي اتجددت وباقي المدرسة لسة زي ما هي".. هكذا وصف مصطفى سمير، ولي أمر طالبة في مرحلة رياض الأطفال، وضع المدرسة في أول يوم دراسي.

وأكد أن هناك بعض السلالم في المدرسة معرضة للانهيار: "السلالم مش سليمة والكهرباء طالعة بره الحيطة وفي الحمامات وقافلين الملعب الكبير".

"الحمامات هناك مقرفة كل حاجة زي ما هي".. بهذه الكلمات أكدت إنجي سليمان، ولية أمر طالب بمرحلة رياض الأطفال، أنه لم يتم أي أعمال صيانة في المدرسة رغم تأجيل الدراسة أسبوع.

قررت "إنجي"، عدم ذهاب ابنها إلى المدرسة: "مفيش حاجة اتغيرت السلالم حالتها صعبة جدا والمدرسة زي ما هي معدومة الخدمات".

وكان عدد من أولياء أمور بـ مدرسة الشيخ زايد الرسمية لغات، بمنطقة الشيخ زايد، اشتكى من تحول المدرسة إلى وكر للثعابين.

ورد علي أبو الوفا، رئيس مجلس الأمناء بمدرسة الشيخ زايد الرسمية، على منشور عبر "فيس بوك"،  يتساءل فيه أحد أولياء الأمور عن حقيقة الأخبار المتداولة عن تدهور المدرسة وسوء الخدمات وظهور الثعابين قبل عودة المدارس، قائلا: "حتى هذه اللحظة لا يوجد شئ (ثعابين)، ولم يؤكد أي شخص على شيء كلها أقاويل حتى من قالوا عليهم شهود نفوا، ورغم ذلك تحركت جميع الأجهزة المعنية من الإدارة والجهاز والأجهزة الوقائية ولم يثبت ذلك".

وتابع أنه ثبت سوء حالة المدرسة من صيانة ونظافة وخلافه، ومع الأسف جميع تقارير إدارة المدرسة منذ شهر يوليو، حتى قبل بداية العام الدراسي تثبت أن المدرسة على أتم الاستعداد لاستقبال الطلاب، لنفاجأ قبل الدراسة بيوم بهذا الوضع".

أخبار قد تعجبك