كافيه البنات

كتب: غادة شعبان -

10:02 ص | الإثنين 23 سبتمبر 2019

ذكرى ميلاد سوزان تميم

يوافق اليوم، 23 سبتمبر، ذكرى ميلاد المغنية اللبنانية الراحلة، سوزان تميم، والتي تركت عددًا من الأغاني لا زلنا نرددها حتى الآن، واقتحمت بفضل موهبتها وصوتها العذب مجال الفن، وحققت نجاحًا وشهرة واسعتين.

قدمت "تميم" نفسها للجمهور العربي بأغانٍ لمست وجدانهم، وطرحت ألبوما واحدا في مسيرتها الفنية، وهو "ساكن قلبي" عام 2002.

ويقدم "هُن" أبرز المحطات المظلمة في حياة الراحلة سوزان تميم، على الصعيد الشخصي والفني.

بداية مشوارها الفني

تركت اللبنانية سوزان تميم، دراسة الصيدلة، من أجل احتراف الفن، وعانت من طفولة صعبة بسبب انفصال والديها وهي في سن صغيرة، واستطاعت أن تحصل على الميدالية الذهبية في برنامج "ستوديو الفن"، في عمر الـ 19.

أزواج سوزان تميم

علي مزنر

قصة حب كبيرة جمعت بين اللبنانية سوزان تميم وعلي مزنر، والتي قررت بعدها الهروب من بيت أهلها، للعيش معه بعد الزواج، ولكن لم يُكتب لهذا الحُب الاستمرار طويلًا، لاكتشافها خيانته لها مع إحدى صديقاتها، وهو الأمر الذي دفعها لتركه، والهروب مجددًا، ولكن في هذه المرة إلى ستوديو الفن، وطُلقت منه بعدما قام المنتج عادل معتوق بدفع مبلغ قيمته مليون جنيه.

عادل معتوق

سافرت سوزان برفقة والدتها إلى باريس، وهناك تعرفت على المنتج عادل معتوق الذي تعاطف معها، وأغرم بها، وظلت هناك قرابة الـ4 سنوات، تبحث خلالها عن العون والسند، الذي يساعدها في تحقيق طموحاتها وأحلامها الفنية، وهو الأمر الذي وجدته في عادل، الذي ظل بجانبها، وسببا في أولى خطواتها على طريق الفن والاحتراف.

لم يستمر هذا الدعم كثيرًا، حيث حاول عادل مرارًا وتكرارًا إقناعها بفكرة الابتعاد عن الفن، بعدما وقَّعت على عقد إنتاج مع شركة روتانا، وأصدرت ألبوم "ساكن"، وأضافت رصيدًا من نجوميتها في المجال، وحينها قرر أن تعتزل، وهو الأمر الذي رفضته، ولم تقوَ على احتماله.

وأقام عادل معتوق، دعوى قضائية عليها في لبنان، وطالب- لاحقا- نقابة الموسيقيين المصرية، بمنعها من ممارسة أي نشاط فني في مصر، بل وبمنع القنوات الفضائية الفنية، ومنها "روتانا"، من بث أي أغانٍ أو كليبات لها.

لم يستمر زواجها من "معتوق"، أكثر من 8 أشهر حتى أعلنت انفصالها عنه وهربت إلى مصر، وأنكرت زواجها منه، وقال محاميها إنه كان بدون رغبتها، كما ادعى أن "معتوق" استغل توقيعا لها على ورقة بيضاء كوثيقة زواج، بحسب وسائل الإعلام في تلك الفترة.

هشام طلعت مصطفى

قصة الملياردير هشام طلعت مصطفى، مع اللبنانية سوزان تميم، كانت لها ظروف خاصة، حيث تعرفا على بعضهما البعض، خلال إقامتها مع خالتها التي كانت تعمل في الفندق الذي يملكه، وتولى رعايتها وساعدها بمبالغ مالية، وصلت إلى ملايين الدولارات، لتتمكن من الحصول على الطلاق من "معتوق"، وإنهاء عقد الاحتكار الفني الذي منعها من الغناء، وكأنه سيناريو يتكرر مع كل زيجة تقدم عليها.

خلافات عديدة شهدتها علاقة سوزان والملياردير، أكدها زوجها "عادل معتوق"، بعد ذلك، خلال التحقيقات، حينما عرض عليها "هشام" الزواج، ليفاجأ برفضها لطلبه، لتقرر الهروب إلى دبي.

قتلتها الغيرة

كانت الغيرة القاتلة، السبب وراء قتل سوزان، فلم يتوقع أحد أن رجل الأعمال سيظل متمسكًا بحبه لها، وأرسل من يقتلها، في نهاية يوليو من العام 2008، انتقاما لرفضها له، (حكم عليه بالسجن 15 عاما وأنهى فترة العقوبة).

وأثيرت جريمة قتل سوزان تميم، حينما أعلنت شرطة دبي، العثور عليها مقتولة في شقتها بدبي، مصابة بطعنات سكين.

ونفى القائد العام لشرطة دبي، وقتها، ما تردد عبر وسائل إعلامية بشأن التمثيل بالجثة أو قطع رقبتها.

أخبار قد تعجبك