هي

كتب: يسرا البسيونى -

08:27 ص | الأربعاء 18 سبتمبر 2019

سماح في دعوى طلاق:

تمتلئ محاكم الأسرة  بآلاف النزاعات العائلية التي تنظر يوميا للفصل فيها، وقد تطول مدتها بسبب الثغرات القانونية الموجودة ببعض مواد التشريع، التي تجعل من محاكم الأسرة متاهة قانونية ضحيتها الأولى الأطفال، الذين يواجهون مشكلات نفسية واجتماعية تنعكس بالسلب عليهم طوال رحلة حياتهم.

"جوزي سرق منقولاتي الزوجية هو ووالدته وهرب، قعدت أدور عليهم شهر ونص وماكنتش لسه ربعنت ولما عرفت مكانهم فى شهر فبراير رحتلهم لقيت والدته والزوجه الجديدة عايشين على عفشي وكل حاجتي مفروشة"، كانت هذه أولى كلمات صاحبة الـ29 عاما أمام محكمة الأسرة بالإسكندرية.

تقول سماح لـ"الوطن" إنها كانت تعيش مع زوج خائن، وكثيرا ما كانت تسمع مكالماته الجنسية مع الفتيات عبر الهاتف المحمول، بالإضافة إلى بعض المحادثات عبر الفيس بوك، والتي كانت تشهاهد عليها بعض الصور الخاصة، وعندما فاض الكيل بها وواجهته، تركها هي وبناتها بمفردهم: "سابني أنا وبناتى لوحدينا فى الشقة وأعد عند والدته 4 شهور بيجيلي الساعة 6 الصبح من دون علمها، وللعلم والدته ساكنة في بيت غير اللي أنا ساكنه فيه، وكان يضربني أمام الجيران وكنت مستحملة الضرب والإهانة عشان بناتي".

وتضيف: "كنت حامل بشهري الرابع عندما هجر البيت، وإحدى جيراني كانت تحضر لي الطعام أنا وبناتي". سمعت أن زوجها تقدم لخطبت فتاة أخرى وهي في شهرها الثامن، وكعادة المرأة المصرية تركت له بناته كوسيلة للضغط عليه لكي يعود إلى بيته، إلا أن رد فعله كان الاختفاء.

وتتابع: "كانو مخططين إني لما أروح أولد يسرق هو ووالدته منقولاتي ويهربوا، وفعلا حصل، رحت عند أهلى وولدت، ولماعرفت إنهم سرقوا عفشي واتجوز ومستخبي أعدت أدور عليهم شهر ونص، وماكنتش لسه ربعنت، ولما عرفت مكانهم، رحتلهم لقيت والدته والزوجة الجديدة، وكل حاجتي مفروشة، ماهمنيش كل ده وتوسلت لأمه قلتلها اديني بناتي، ضحكت عليا وقالتلي طبعا بناتك من حقك بس روحي اتفقي مع أهلك وتعالي خديهم، نزلت فرحانه إني هاخد بناتي، وأول ماروحت اتصلوا بينا وقالولنا مالكمش عيال عندنا، ومن وقتها وأنا بدور عليهم".

وبعيون ممتلئة بالدموع، قالت: "معايا حكم قضائي بضم الطفلتين، لكن لم أتمكن من تنفيذ الحكم لأني مش عارفة مكان إقامتهم".

أخبار قد تعجبك