علاقات و مجتمع

كتب: يسرا محمود -

02:09 م | الإثنين 02 سبتمبر 2019

إسراء غريب

أعربت الدكتورة آمال حمد وزيرة شؤون المرأة بدولة فلسطين، عن حزنها، بسبب قضية إسراء غريب، التي جددت الحديث عن "جرائم الشرف"، عقب إتهام أسرتها بتعذيبها، نتيجة جلوسها مع شاب للتعارف عليه، قبل أن يأتي لخطبتها.

وقالت "حمد"، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إنها لا تزال تتابع تطورات التحقيق مع النيابة العامة، وتواصلت عدة مرات معهم خلال الأيام الماضية، مؤكدة أنها لن تهدأ حتى تكشف للرأي العام الجناة الحقيقين، ليصبحوا عبرة للقاتلين بدافع "الشرف".

اقرأ أيضا: مستشارة الرئيس الفلسطيني لـ"الوطن": قضية إسراء غريب غير مكتملة.. وسنتحرك اليوم

وأضافت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، أن قضية الشابة ذات الـ21 ربيعا، ستكون بمثابة "شرارة" للتعجيل بإصدار قانون "حماية الأسرة"، للحفاظ على حقوق المرأة والطفل من التعرض للإهانة والتعذيب والعنف بمختلف أنواعه، الذي بدأت دراسته منذ أشهر، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة وجمعيات المجتمع المدني، متابعة: "واقعة إسراء غريب لن تكون الأولى ولا الأخيرة، ولكننا نسعى لتقليل ذلك النمط من الجرائم"، لافتة إلى أن "قضايا الشرف" منتشرة في الوطن العربي بأكمله، وتعاني منها العديد من الدول الأوروبية أيضا.

 

 

وأشارت إلى أنه يجرى حاليا تنظيم حملات توعوية عن العنف الأسري، من وحي قضية "إسراء"، التي أصبحت أيقونة لها، والحديث عن أهمية حماية المجتمع من تلك الانتهاكات ضد المرأة، مع وجود شراكة مع مؤسسات النسوية.

وأردفت، أن الوزارة تجري مراجعة للمناهج الدراسية، لإضافة محتوى يحترم المرأة ويقدر دورها، ويدعو للمساواة بين الجنسين، بالإضافة إلى الحديث عن جرائم العنف الأسري، ويمكن ذكر قضية "إسراء" كنموذج، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.

   

 

وعن تضامن جمعيات نسوية وفنانات من مختلف الوطن العربي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع قضية ابنة بلدة بيت ساحور شمال شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية، أبدت وزيرة شؤون المرأة سعادتها بالوعي النسوي، موجهه الشكر لهنّ على موقفهن "المشرف"، مطالبة بالتضامن مع المرأة الفلسطينية ضد الانتهاكات التي تتعرض لها من جيش الاحتلال، من تعذيب وقمع حريات، ومنع التنقل بين مدن وطنهن.  

اقرأ أيضا: الشرف مش بالقتل.. كيف تضامن المشاهير مع قضية إسراء غريب؟

 

 

يشار إلى أنه تصدر هاشتاج "كلنا إسراء غريب" موقع التغريدات "تويتر"، عقب تبني جمعيات حقوق المرأة رواية قتلها على يد أبيها وأشقائها، بعد رؤيتهم لمقطع فيديو نشرته الراحلة عبر حسابها على "إنستجرام"، خلال جلوسها مع شاب للتعرف عليه في مكان عام، بعلم والدتها، إلا أن الأسرة اعتبرت خروجها مع رجل دون عقد قران يضر بسمعة العائلة، ما أدى لتعرضها لضرب المبرح، تسبب في الوفاة، كما أنهم رفضوا خطبة الشاب، فيما تشدد عائلتها أن الوفاة جاءت طبيعية إثر تعرضها لنوبة قلبية بعدما سقطت بفناء المنزل.

أخبار قد تعجبك