فتاوى المرأة

كتب: سعيد حجازي -

03:27 م | السبت 31 أغسطس 2019

دار الافتاء - صورة أرشيفية

أكّدت دار الافتاء المصرية، أنَّ تجميد البويضات حلال شرعًا ما لم يكن هناك مخالفة في هذا الشأن، محددة تلك الموانع في 4 نقاط.  

وعن تجميد الأجنة، قالت دار الإفتاء، في فتوى لها عبر موقعها الرسمي، إنَّ التجميد من جملة التطورات والطفرات العلمية الجديدة في مجال الإنجاب الصناعي.

وأوضحت دار الإفتاء، أنَّه يلجأ إلى تجميد البييضات، مخصب أو غير مخصب، من أجل حفظها، مما يتيح للزوجين فيما بعد أن يكررا استخدامها عند الحاجة؛ وذلك دون حاجة إلى إعادة عملية تحفيز المبيض لإنتاج بييضات أخرى.

وأضافت دار الإفتاء: "فكرة التجميد هذه تعتمد على حفظ الخلايا تحت درجات برودة منخفضة جدا بغمرها في النيتروجين السائل الذي تبلغ درجة برودته 196 درجة مئوية تحت الصفر، ويمكن أن تصل مدة الحفظ إلى عدة سنوات دون أن تتأثر البييضات المحفوظة".

وتابعت دار الإفتاء: "الذي نراه أن القيام بعملية التجميد ليس فيه محظور شرعي؛ وهذا الجواز مقيد ببعض الضوابط"، وهي:

1- أن تتم عملية التخصيب بين زوجين، وأن يتم استدخال اللقيحة في المرأة في أثناء قيام الزوجية بينها وبين صاحب الماء، ولا يجوز ذلك بعد انفصام عرى الزوجية بوفاة أو طلاق أو غيرهما.

2- أن تحفظ هذه اللقائح بشكل آمن تمامًا تحت رقابة مشددة؛ بما يمنع ويحول دون اختلاطها عمدًا أو سهوًا بغيرها من اللقائح المحفوظة.

3- ألا يتم وضع اللقيحة في رحم أجنبية غير رحم صاحبة البييضة الملقحة لا تبرعًا ولا بمعاوضة.

4- ألا يكون لعملية تجميد الأجنة آثار جانبية سلبية على الجنين نتيجة تأثر اللقائح بالعوامل المختلفة التي قد تتعرض لها في حال الحفظ؛ كحدوث التشوهات الخلقية، أو التأخر العقلي فيما بعد. 

أخبار قد تعجبك