كافيه البنات

كتب: آية أشرف -

03:56 ص | الإثنين 26 أغسطس 2019

 طلب مني خلع الحجاب بعد كتب الكتاب

"وأنا مخطوبة خطيبي طلب مني أشيل الحجاب رفضت ووافق وكل حاجة كانت تمام، لكن بعد ما كتبنا الكتاب حلف عليا إني لازم أخلعه وإلا هيطلقني، بيقولي عيلتي كلها مش محجبين وعاوزك تبقي زيهم".. كلمات وثقتها "ف.م"، صاحبة الـ 24 عاما، على إحدى المجموعات السرية الخاصة بالفتيات على موقع "فيس بوك".

فلم تتوقع الفتاة العشرينية، أن الشخص الذي جمعتها به قصة حُب سوف يُعقّب على مظهرها بعد اليوم الأول من الخطوبة، مُعتقدًا أنه له الحق في الحُكم عليها، ليطالبها عقب الخطوبة على الفور، بأنه لا يريدها مُحجبة، مطالبا إياها بنزع الحجاب، حتى تلائم عائلته التي لا ترتديه. 

وتسرد الفتاة: "اتكلمت معاه ووافق بالفعل، أو تظاهر بالموافقة، حتى جاءت لحظة الحسم، وعقد القران، ليخيرني بعدها إما الطلاق أو نزع الحجاب"، ، متسائلة "أعمل ايه أحافظ على حجابي وابقة مُطلقة من قبل حتى ما اتجوز، ولا أطيع زوجي".

الفتيات ينصحن.. اتطلقي وارضي ربنا

الأمر الذي تفاعل معه العديد من أعضاء المجموعة، اللاتي استنجدت بهن صاحبة الأمر، فقالت "أمنية.س": "إيه اللي يخليه يرتبط بواحدة محجبة من البداية ما ينقي اللي تتماشى معاه سيبيه لأن الغلط من عنده؟".

وتابعت "مها.أ": "ربنا هيرزقك بالي أحسن منه وهيحافظ عليكي، سيبيه". 

ومن جانبها ردت إحدى الفتيات قائلة: "حاولي تقنعيه وتفهميه كويس ولو فيه شيخ مثلا تخليه يتكلم معاه يفهمه الشرع ويمكن ربنا يهديه بدل ما تطلقوا"، وأضافت الأخرى: "صعب الطلاق تلاقيه بيهددك.. اتمسكي بيه وبالحجاب وهو هيقتنع". 

في حين علقت إحدى الفتيات، قائلة: "شايفة إنك حرة عاوزة تخلعيه اخلعيه، مش عاوزة خلاص اتطلقي".

الدين يفصل في الأمر

كانت دار الإفتاء، أوضحت عبر موقعها الرسمي الإليكتروني، أن الشريعة الإسلامية حرمت على المرأة أن تبدى زينتها أمام الأجنبى أو أن تظهر مفاتنها ومحاسنها أمامه؛ مستندة لقوله سبحانه وتعالى"وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون". 

وأكدت "الإفتاء" أنه لا يحل للمرأة أن تخرج إلى الشارع وهى عارية الرأس؛ لأن الرأس من العورة التى أمرت بسترها شرعا، كما لا يحل لها أن تطيع زوجها في ذلك؛ لأنه لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق، موضحة إنه إذا أبى الزوج إلا أن تخرج مكشوفة الرأس فواجبها ألا تطيعه فى ذلك. 

أخبار قد تعجبك