امرأة قوية
إسراء محمد

بعيدا عن الأحلام التقليدية التي تملأ عقول بنات جيلها، وأملا في تحقيق ذاتها والنجاح في حياتها، اتجهت الشابة "إسراء محمد محمود" للعمل في مجال التحكيم الرياضي، وقيادة "اسكوتر" لمساعدة الفتيات والسيدات في خدمات التوصيل.

"بحب الاسكوتر من 5 سنين واشتريته من 3 سنين".. كلمات بدأت بها صاحبة الـ25 عاما، الحديث لبرنامج "صباح الورد" على فضائية TEN، في تقرير عرض صباح اليوم، موضحة أنّها إلى جانب عملها في التحكيم بكرة القدم، اشترت سكوتر لمساعدة الفتيات والسيدات في توصيل الطلبات الخاصة بهم.

تقول إسراء التي تخرجت في كلية التجارة، إنّ أسرتها رفضت فكرة الاسكوتر رغم حماسها لها: "كنت حبّاه وقلت هيريحني من المواصلات"، وبدأت العمل بالإعلان عن خدماتي في مجموعات السيدات والفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "كتبت في جروبات واللي عايز أوصله لمكان أو أوصله أوردرات مثلا فأنا مستعدة بأقل حاجة ونساعد بعض، لقيت إقبال كبير جدا وبقا عندي شغل كتير جدا الحمدلله، والصبح بيكون عندي ماتشات وبليل بشتغل بالاسكوتر والأيام اللي ميكونش فيها ماتشات بشتغل بيه طول النهار".

تروي إسراء عن المرات الأولى التي خرجت فيها إلى الشوارع بـ"الاسكوتر"، ونظرات الدهشة التي رأتها في أعين الكثيرين: "الناس أول ما شافتني في الشارع كانت مستغربة ازاي بنت تركب سكوتر".

تتمنى إسراء أن يتطور عملها في مجال التحكيم الرياضي، وتصبح "حكم دولي" في وقت قريب، كما تتمنى عمل "تطبيق" للفتيات فقط، للتواصل والعمل على الاسكوتر.

أخبار قد تعجبك