هي
محكمة الأسرة

تمتلئ محاكم الأسرة بالآلاف من النزاعات العائلية التي تنظر يوميا للفصل فيها، وقد تطول مدتها بسبب الثغرات القانونية الموجودة ببعض مواد التشريع، التي تجعل من محاكم الأسرة متاهة قانونية يكون ضحيتها الأولى الأطفال، الذي يواجهون مشاكل نفسة واجتماعية تنعكس بالسلب عليهم طوال رحلة حياتهم.

"سافرت مع زوجي بعد 6 أشهر من زواجنا، وأما رجعت لقيت حمايا جوز بنته الصغرة في شقتي وجوزي كان عارف ومفكرش حتي يقولي" بهذه الكلمات بدأت مي تروي تفاصيل طلبها الطلاق من زوجها المدعو "عصام.م" أمام محكمة الأسرة بمدينة سمنود بمحافظة الغربية.

تقول مي لـ "الوطن" إنها تزوجت منذ عامين وسافرت إلي  السعودية مع زوجها وعندما عادت إلي مصر كانت المفاجأة في انتظارها: "جوزي كان بيشتغل في السعودية وجابلي عقد هناك في مدرسة وسافرت معاه أشتغل هناك، وقعدت سنتين أشتغل وأما خدت الاجازة السنوية بتاعتي ونزلت مصر عشان اشوف أهلي وأقعد معاهم تفاجأت إن شقتي حمايا خدها بالعفش اللي فيها وجوز بنته وابن اخوه فيها ولم حاجات المطبخ اللي أنا كنت جيباها في جهازي نزلها عنده في أوضة، أنا أصلا مش من نفس البلد ومبقتش عارفة اعمل إيه وهما بجحوا فيا وقالولي دي شقة ابننا وإحنا حرين وهو جابلك شقة في السعودية عايزة إيه تاني"

تتابع صاحبة ال 30 عاما حديثها بأنها ذهبت إلي بيت أهلها في قرية مجاورة لزوجها وتواصلت مع زوجها الذي كان علي علم تام بما حدث وموافق على ذلك معللا كلامه بأن الشقة في بيت إبيه وليست شقته ليتحكم بها: "جوزي قالي اللي قاعدة في الشقة أختي مش حد غريب وإحنا بقا عندنا شقة تانية وأما ربنا يكرمنا نبقي نبني شقة فوقها ونفرشها، إحنا كدا كدا قفلينا علي الفاضي مش بنعمل بيها حاجة وحياتنا كلها بقت هنا في السعودية ملوش لازمة المشاكل".

وأضافت: "أما رفضت كلامة وصممت أنهم يفضوا الشقة ويأجروا مكان برا، قالي لو فتحتي بوقك تاني أعتبرني نفسك طالق وملكيش أي حاجة عندي، وأما سافرت المشاكل بينا زادت وعملي مشكلة في شغلي ونزلني مصر وقالي أقعدي مع أهلك علي ما نعمل شقة، وأما قولتله أني مش موافقة وعايزة إطلق رفض وقالي أنا مبطلقش روحي إخلعيني عند المحاكم مفتوحة"، لذلك قامت مي برفع دعوى طلاق ضد زوجها المدعو "عصام.م"  . 

أخبار قد تعجبك