كافيه البنات

كتب: آية المليجى -

10:45 م | الإثنين 19 أغسطس 2019

العروسين محمد وسهيلة

منذ أيام كان الموعد المحدد لخطبة العروسين محمد عمر وسهيلة سامح، في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، جلست العروس داخل الكوافير تنتظر قدوم خطيبها لاصطحابها حيث القاعة المخصصة للحفل وسط الأقارب والأصدقاء، لكن مفاجأة مختلفة كان يجهزها الشاب العشريني لعروسه قبل الذهاب إلى الحفل، وهي توجههم إلى دار بسمة للإيواء، لإدخال الفرحة والسعادة في قلوب النزلاء المسنين الذين ذاقوا مرارة الحياة.

قرابة الساعة، كانت المدة التي قضاها العروسان رفقة مجموعة من أقاربهما وأصدقائهما داخل دار الإيواء، برفقة نزلائه، لعمل جلسة التصوير (فوتوسيشن) فانطلقت الزغاريد من المسنات اللاتي عايشن معنى الفرحة معهما: "أصريت إن أول حاجة أعملها، أروح دار بسمة، حتى لو اتأخرنا عن القاعة"، هكذا تحدث "محمد" لـ"هن"، وهو الأمر الذي لاقى موافقة من عروسه.

لم تكن زيارة "محمد" لدار الإيواء، هي الأولى، فقبل أيام قليلة من رمضان الماضي، اصطحب الشاب العشريني، مجموعة من الأطفال، لتوزيع فوانيس رمضان على النزلاء به: "قضينا معاهم اليوم كله.. وكانوا فرحانيين وحاسين بينا".

الفرحة التي رأها "محمد" في أعين النزلاء الذين عاشوا فترات قاسية في الشوارع، كانت دافعا قويا حول قراره بعمل جلسة تصوير خطوبته داخلها: "كنت عاوز أحسسهم بالأمان.. وإننا فاكرينهم، وهما كانوا فاهمنا وعاشوا معنا الفرحة".

أخبار قد تعجبك