أخبار تهمك
مراسم تغيير كسوة الكعبة

تبديل كسوة الكعبة الشريفة من مراسم الحج، التي تحدث كل عام وتحديدًا في صباح يوم التاسع من شهر ذو الحجة، وكثيرًا من طقوس الحج يرجع أصلها لما قبل الإسلام.

فقديمًا كان العرب يقومون به ويعظمون شعائره، وجاء الإجماع على أن تبع الحميري، وهو ملك الحضارة الحميرية في اليمن، كان أول من وضع كسوة على الكعبة وكانت مصنوعة من قماس خشن تم تغييره بعد ذلك، كما أنه كان أول من صنع باب ومفتاح للكعبة.

وفي هذا المشهد العظيم لم تغب السيدات أيضًا، فكانت نتيلة بنت جناب، وهي زوجة عبط المطلب بن هاشم جد الرسول وأم عمه العباس، أول من تولت كسوة الكعبة بالديباج، حينما فقدت ابنها وهو صغير، نذرت بأن تكسو الكعبة إذا وجدت طفلها، وحينما عثرت عليه، أوفت بنذرها، بحسب ما ذكره موقع "العالم في قلب المملكة" السعودي.

يذكر أن كسوة الكعبة كانت عادة التزم بها العرب، حتى الجد الرابع للرسول (صلى الله عليه وسلم)، قصي ابن كلاب في القرن الخامس، الذي اجتمعت قبيلته على جمع التبرعات كل على حسب مقدرته المادية لصنع الكسوة.

أخبار قد تعجبك