هي
أرشيفية

تحول جهاز العروسة في القرى، أو ما يعرف بـ"الشوار" بين سكان الأقاليم، إلى كابوس يهابه أبو البنات، فهناك عادات كثيرة انتشرت مؤخراً، جعلت الأمر مبالغا فيه، فلكل محافظة عاداتها وتقاليدها في الزواج، وبالرغم من الظروف الإقتصادية التي نشهدها، إلا أن الجميع ما يزال متمسكا بتلك العادات التي تزيد الأعباء على والد العروسة.

تقول نادية جمال، من قرية الناصرية بمحافظة الغربية، في حديثها لـ "هن"، إن التمسك بتلك العادات السيئة التي لم تكن موجودة في السابق، تجعل والد العروسة يقترض، ويتداين من أجل تجهيز ابنته مثل غيرها من بنات القرية، موضحة أن أم العريس "بقت بتتطلب كمان لنفسها هي عايزة يروحلها إيه، الواحد مبقاش عارف هوا بيجهز العروسة ولا أم العريس، وصل الأمر إن بعض أغنياء القرية بيجيبوا لبناتهم عربية هدية الجواز وبكرة تبقي عادة والكل مطلوب منه يجهز بنته بعربية معاها".

أما الحاجة جميلة التهامي، من الغربية، فتقول: " كنا بنتجوز زمان بطقم حلل وطقم كوبيات، مشوفناش عمرنا اللي بيحصل دا، دلوقتي العروسة بقت تجيب من كل حاجة أتنين و3، بقوا بيجيبوا حاجات العيال قبل ما العيال ييجوا أصلا، دلوقتي لازم العروسة تجيب لحماتها زي ما بتجهز نفسها، بقوا بيجيبوا مشاية بالكهرباء معاهم، ولازم يجيبوا تكييفين، يعني هما هيناموا في تكييفين، "عليه العوض في الجواز البنات هتعنس أكتر ما هما معنسين، دينا سهلنا كل حاجة بس إحنا اللي بنصعبها علي نفسنا".

وقالت ناهد السيد، إن الزواج في القرى أخذ وضع المنافسة، "الناس بقت بتسابق بعض مين يجيب أكتر من التاني، بقينا بنجهز العروسة عشان نتفشخر قدام الناس ونقول أنا جبت لبنتي كذا وكذا.، يعني عندك جارتنا جابت لبنتها الشقة اللي هتتجوز فيها علي حسابها، وشطبتها من كله، كلها شهرين ولا 3 وتلاقي القرية كلها عملت زيها، وتبقى عادة من عادات الجواز المتخلفة عندنا".

أما عزيزة أبو العلا، إحدى ساكنات الغربية، فتؤكد: "أهل العروسة بقوا بيفرشولها شقة في بيتهم غير شقة جوزها، الناس بعد كدا مش هتجوز بناتها، تخطينا مرحلة المبالغة، الناس بقتت تتصرف بعشوائية مش مدركين هما بيوصلونا لفين".

أخبار قد تعجبك