كافيه البنات
مشروع تخرج فاطمة رسلان لمحاربة ختان الإناث

"استوصوا بالنساء خيرا" فكرة مشروع تخرج فاطمة محمود سلامة رسلان، 23 عامًا، حاولت من خلاله مناهضة العنف الجسدي الذى تتعرض له بعض الفتيات والمتمثل في ظاهرة ختان الإناث الذي يعد جريمة بكل ما تحمله الكلمة من الناحية النفسية والجسدية.

معاناة حقيقية شعرت بها الفتاة العشرينية، خريجة فنون جميلة قسم التصوير الجدارى، من تقييد حرية المرأة حاولت من خلال أعمال الجرافيتى والاسكتشات، مناهضة التفكير السلبي بين العامة من تشويه حق المرأة.

لمحة فنية بسيطة مع استخدام بعض العبارات العامية والاستعانة بصور فوتوغرافيا لبعض الفتيات التي تظهر فيها "الموس" باعتبارها أداة تسبب تشويه للمرأة، كانت الوسائل التي استخدمتها لتعبر عن معاناة الفتيات مع ختان الإناث.

تقول "فاطمة"، أثناء حديثها لـ "هُن": "ختان البنات هو بداية النهاية لحياتهن، تشويه البنت ممكن يؤدى بها إلى الموت في سبيل القيام بعادة شنيعة لا تمت للدين بصلة، الرسول مخنتش بناته".

وطرحت الفتاة العشرينية فكرة مشروعها على أساتذتها بالجامعة، وعلى رأسهم الدكتورة زينب نور، والدكتور رضا عبد السلام، الذين قدموا لها كل الدعم لتنفيذ فكرة مشروعها.

كانت خامة "الزجاج"، الملون و"الموزاييك" واستخدام اللون الأحمر بكثرة للفت الانتباه والتعبير عن الحدث برمزية كانت أدوات "فاطمة"، للتعبير عن معاناة الفتيات والانكسار الذى يتعرضن إليه بعد الختان.

عيون حزينة يبدو عليها الانكسار وكف يطالب بالتوقف عن العنف الجسدى الذى تتعرض له الفتيات، كانت هذه ملامح لوحاتها الفنية التي اشعرتها بالفخر أنها نفذت هذه الأعمال بإحترافيه تمكنت من خلالها من التعبير عن مشكلة حقيقية: كنت سعيدة بما قدمت لتقديمى شىء هادف للمجتمع.

وقدمت نصيحة لجميع الآباء: "حافظوا على بناتكم ولا تعرضوهن لهذه الجريمة تحت أي مسمى فالله خلقها جميلة فلماذا تريدون تشويهها".

أخبار قد تعجبك