هي
ريهام تطلب الطلاق:

"قال لي مش عاوز أولاد إلا لما نفهم بعض ونظبط حياتنا، بقالنا سنتين متجوزين وهو بيقولي لسه شوية، وأهلي أكلوا وشي وفاكرين أن فيه عيب، وأنا مش عارفة أتصرف ومش عاوزة أحرجه، لكن زاد الأمر لما تناقشنا وصدمني وقالي مش عاوز أولاد"، بهذه الكلمات سردت "ريهام.ح.م"، البالغة من العمر 27 عاماً، مشكلتها أمام الأخصائية الاجتماعية بإحدى محاكم الأسرة، طالبة إقامة دعوى طلاق للضرر.

وقالت الزوجة: "تخرجت في كلية الشريعة والقانون وتزوجت منذ عامين زواجاً تقليدياً من معلم دراسات اجتماعية، فكانت تربطنا علاقة أسرية بين الأسرتين، وكان مرتبطاً بإحدى الفتيات وتم فسخ عقد الزواج عقب عقد القران بسبب مشكلات بينهما، وعند التقدم لخطبتي أكد أن الموضوع لم يؤثر على حياته، وارتبطنا وتمت مراسم الزفاف في جو سعيد، وشعرت بالحب تجاهه وهو أيضاً، إلا أنه فاجأني بأنه لا يريد الإنجاب بدعوى أننا يجب أن يحدث تفاهم بيننا أولا لمدة من الزمن، وعندما نكون مؤهلين للإنجاب نفعل ذلك، شعرت بالسعادة أن الله رزقني بإنسان متفاهم ومثقف، لكن سرعان ما ظهرت نواياه بمرور الوقت".

أضافت الزوجة: "مر 6 أشهر وطالبته بالذهاب للطبيبة للتخلص من وسيلة منع الحمل (اللولب)، إلا أنه رفض على الرغم من أننا نعيش في سعادة، وأكد لي أنه يجب أن يمر عام بدعوى أنها سنة أولى جواز ومن الممكن أن تحدث مشكلات، مرت السنة وطالبته مرة أخرى إلا أنه رفض، دون إبداء أسباب سوى أن ننتظر مزيداً من الوقت، وبعد مرور عام ونصف، بدأ يتغير تجاهي دون أسباب، ويتهرب من طلب الإنجاب، ومر عامان إلا أنه أكد عدم رغبته في الإنجاب، وأنا طوال الوقت أدافع عنه أمام أهلي لكنني أريد أن يكون لي طفل وأهلي يريدون الاطمئنان علي بدلا من كلام الناس"

تابعت الزوجة: "في أحد الأيام دار بيننا نقاش على إثر مطالبة أهلي لى بتوضيح أسباب عدم الإنجاب وهل هناك موانع طبية أم لا، وصرخ في وجههي قائلاً: مش عاوز ولاد، مش عاوز خلفة، أنا كده كويس، وحياتى حلوة، ونهرني فحملت ملابسي وذهبت لمنزل أهلي وهناك سردت لهم معاناتي مع عاملين من الزواج، واستدعينا أسرته وسردت لهم القصة، فأبدوا استغرابهم، إلا أنني فوجئت به يهاتفني عبر الموبايل وينهرني بسبب أنني حكيت لأهلي وأهله، وحينها شعرت بالإهانة، فطلبت منه الطلاق إلا أنه رفض، وجرت محاولات كثيرة للصلح بيننا إلا أنه متمسك بعدم الإنجاب، فلجأت لمحكمة الأسرة لطلب الطلاق وإقامة دعوى طلاق للضرر".

أخبار قد تعجبك