أخبار تهمك
صورة ارشيفية

"بعد 3 سنين زواج، جوزي بيخيرني أترك شغلي أو أصرف مرتبي على البيت، بحجة أنه حالته المادية صعبة، لكن فلوسه بيصرفها على البنات"، بهذه الكلمات بدأت "أماني.م.ص"، موظفة بجهة حكومية في سرد أسباب إقامتها قضية خلع بحق زوجها "عماد.ع.س"، الذي يكبرها بـ4 أعوام، مُبدية رغبتها في تنازلها عن  حقوقها.

وقالت أماني البالغة من العمر 26 عاما، أمام الإخصائية الاجتماعية بأحد مكاتب تسوية النزاعات الأسرية: "تخرجت في كلية الآداب وأعمل موظفة في إحدى الهيئات الحكومية، وتقدم لخطبتي شخص يعمل موظفاً أيضاً وتمت مراسم الزفاف، وعشنا أياماً من السعادة ورزقنا بطفل يبلغ من العمر عام ونصف العام، ولكني لاحظت تغير في معاملة زوجي وسؤاله عن راتبي طوال الوقت، فضلاً عن غيابة لفترات طويلة بحجة أنه يعمل بعد الظهر لتأمين مستقبل طفلنا، ولكني اكتشفت أنه لا يعمل ويقضي وقته مع الفتيات وينفق أمواله عليهن".

وأضافت الزوجة: "خيرني زوجي بأن أترك عملي أو أنفق على المنزل وطفلي من راتبي، وعندما سألته عن رابته نهرني وقال لي: أنا سايبك تشتغلي لكن دا ليه مقابل إنتي لازم تصرفي على البيت وعلى نفسك، أنا ظروفي المادية وحشة، اندهشت من طريقة حديثه وخاصة حينما واجهته أنه لا يعمل في جهة إضافية وينفق أمواله على الفتيات، رغم أنني لا أطالبه بشيء، وأخذت عهداً على نفسى أن أُربي طفلى لكن في ظله، من منطلق (ظل راجل ولا ظل حيطة)، لكن مع تعمده الإساءة لي وضغطه عليّ أن أترك العمل لم استطع التحمل، وطالبته بالطلاق ‘لا أنه رفض، فلجأت لمحكمة الأسرة".

 

أخبار قد تعجبك