أم صح
امهات طلاب الثانوية العامة ينتظرن النتيجة

حالة ارتياح لم تستمر طويلًا بين أمهات طلاب الثانوية العامة، ليبدأ قلق الطلاب والأمهات قبل أيام من إعلان نتيجة الثانوية العامة، قلق ودعاء مستمر وفقدان القدرة على النوم ليلًا ونهارًا، أثناء الامتحانات وعقب الانتهاء منها، لتبدأ معاناة جديدة وهي انتظار نتيجة الثانوية العامة "بفارغ الصبر"، لجني ثمار ما حصدوه طوال الفترة الماضية.

"أنا وبنتي مش بنعمل حاجة غير الدعاء المستمر والصلاة"، بهذه الكلمات بدأت راوية أحمد، ولي أمر طالبة بشعبة علمي علوم، حديثها لـ "هُن"، متمنية توفيق ابنتها والتحاقها بالكلية التي تحلم بها وهى كلية الصيدلة.

رفضت "راوية"، السفر منتظرة النتيجة بفارغ الصبر لتبدأ إجازتهم التي انتظروها منذ بدء الثانوية العامة، "سنة كاملة فيها ساعات فرح وحزن وخوف وقلق وفلوس ملهاش آخر نفسي بجد ربنا يحقق ليها اللي نفسها فيه".

بصوت يشوبه القلق والتوتر، عبرت لبنى طارق، ولي أمر طالبة بالشعبة الرياضية، عن شعورها بالخوف من نتيجة التصحيح وتتمنى مرور النتيجة بدون مشكلات: "معرفناش نعيد ولا نزور حد سنة كلها خوف وقلق وزاد اكتر بعد انتهاء الامتحانات في انتظار النتيجة".

قلق الأم انتقل إلى ابنتها رغم سعادتها بانتهاء الامتحانات إلا أنها سعادة لم تكتمل حتى الآن، لخوفها من النتيجة وعدم الالتحاق بالكلية التي تتمناها وهى كلية الهندسة التي حلمت بها منذ طفولتها.

اختلفت الأقسام والأهداف وتساوى القلق عند جميع أمهات منذ فترة الامتحانات وحتى الانتهاء منها، تقول منيرة السيد، ولي أمر طالب بالشعبة الأدبية: "عيني مشفتش النوم من وقت الامتحانات ودلوقتي بحاول أطمن بنتي".

رغم تفوق أبنتها إلا أنها تشعر بالقلق والخوف في انتظار الراحة الدائمة كما ذكرت إلا وهى نتيجة الثانوية العامة: "رغم أن بنتي طول عمرها من المتفوقين ولكن مرعوبة أنها تفرق معاها على درجات بسيطة للالتحاق بكلية الإعلام اللي حلمت بيها بنتي ومش عايزة كلية غيرها".

أخبار قد تعجبك