كافيه البنات

كتب: روان مسعد -

08:55 ص | الخميس 11 يوليو 2019

الشيخ مبروك عطية

"الواقع الكافر"، هكذا وصف الدكتور مبروك عطية ما تعيشه المرأة في الوقت الحالي مع زوجها، أمس خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامجه "يحدث في مصر" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر".

وصف "مبروك" الواقع بالكافر لتغير طبيعة البشر بحسب قوله، فالزوج هو من يصرف على بيته وزوجته وأطفاله، ولكن ما يحدث عكس ذلك، مشيرا إلى أنه التقى بسيدة تشتكي زوجها: "قالها شيلي الليلة، شيلي انتي لوحدك واصرفي"، ووصف أن موافقة الزوجة على ذلك يعد "خنوع، وقلة دين، وقلة كرامة لأنها ارتضت بذلك، وهذا ما شجع الذكور وليس الرجال، على الاستمرار في ذلك"، بحسب وصفه.

وأضاف أن ذلك يؤدي لنتيجة حتمية وهي الطلاق، لأن الزوج إذا عجز عن الإنفاق يجب أن يطلق زوجته، موضحا أنه يجب أن يبيع ممتلكاته ليصرف على بيته، والمرأة التي تصرف على بيتها "آثمة"، لأنها تساعد الرجل على أن يكون "انتوخكي"، فالمرأة في تلك الحالة تكون "واطية بنت واطي، فهي تصرف على البيت دون رضا، لأن الرجل هو من قرر ذلك"، بحسب قوله.

وقال "عطية" إن للزوجة أن "تتدلع وتأمر، حسب طاقة الزوج ومقدرته المادية فقط"، ولكن يبدو أن الواقع مختلف قليلا عما تحدث عنه الشيخ مبروك عطية، فاستطلع "هن"، آراء السيدات في أراء وتصريحات "عطية" وحول مشاركتهن في مصاريف الزواج والأسرة.

نور: "نسيب العيال تجوع"؟.. وفاطمة: "مقدرش أجيب حاجة وعيالي مياكلوش منها"

نور محمود 37  عاما متزوجة ولديها من الأبناء ثلاثة، وتعمل في هيئة التأمينات الاجتماعية، لا ترى عيب أن تساعد زوجها في مصاريف البيت، فهو موظف معها في نفس الهيئة، ومرتبات الحكومة على حد وصفها بسيطة: "مرتبي كله بصرفه على البيت، أنا ساعات مبجبش لنفس لبس عشان عيالي، أبقى واطية إزاي بقى".

وأاضفت: "أبوهم بيجيب اللبس، وعليه مصاريف المدارس والمصايف، لكن تموين البيت كل شهر عليا، لو مجبتوش من مرتبي العيال هتجوع، نسيبهم يجوعوا وده ربنا هيجعله في ميزان حسناتي مش هيحاسبني عليه".

أما فاطمة عبدالرحيم 41 عاما، فمنذ زواجها منذ حوالي 15 سنة، عقدت العزم على أن تكون شريكة زوجها في كل أمور حياتهما، فترى أن ما تجنبيه من مال بسبب عملها في أحد البنوك الكبرى هو حق من حقوق أولادها: "مقدرش أجيب حاجة وعيالي مياكلوش منها، أمال أنا بشتغل ليه؟".

مضيفة بأن هناك بعض المصاريف التي تتحملها عن زوجها: "هو مش مقصر بس أنا عايزة لأطفالي حياة أحسن ليه مساعدوش؟، ليه لازم يبيع ممتلكاته الحياة مشاركة".

سلمى: "نساعد في الأزمات بس.. مش هنصرف عليه طول العمر"

ردا على وصفهن بـ"الواطية"، أبدت بعض المتزوجات في تصريحات لـ"هن" غضبهن من ذلك، واصفين من تمتنع عن مساعدة زوجها بنفس الصفة، فقالت نهى أحمد: "إيه المشكلة لو الست ساعدت جوزها هو مش بيجبرها على المساعدة بس هي من نفسها شايفة الظروف فبتزود في بيتها إيه الغلط في كده".

وتوافقها سلمى محمد الرأي: "الزوجة اللي شافت خير جوزها وعمره ما استخسر فيها أو في بيتها حاجة ويقع في زنقة ومتساعدوش هي اللي واطيه بنت واطي".

وتتفق معها ياسمين ياسين، والتي أكدت أنه على الزوجة الوقف بجوار زوجها في الأزمات، قائلة: "هي بتساعده في الأزمة بس مش هتصرف عليه طول العمر".

نسمة: "الشيخ عنده حق لمصلحة الست"

ولفتحية إبراهيم، رأي مختلف مع السيدات ومتفق مع "عطية": "قصده إن في رجالة لما بتشوف الست بتصرف بيشيل إيده من المصاريف ويرمي عليها أو راجل بخيل وحارمها وبتصرف على البيت هو مش بيتكلم على الرجالة الكويسه بيتكلم على أشباه الرجال".

وافقتها نسمة شكري: "المشاركة حاجة وتحمل المسؤولية حاجة، تسقط القوامة بعدم الإنفاق يعني الست متطيعش جوزها ومعليهاش ذنب النشوذ لو هي اللي بتصرف عليه، وحصلت مع صاحبتي شخصيا كانت هي اللي بتدفع الإيجار وبتدفعله جمعية مقدرش يكملها عشان بيدلع، وبتدفع مصاريف المدارس يبقى مافيش بيت ومفيش جواز وبيتكلم في مصلحة الست".

أخبار قد تعجبك