علاقات و مجتمع

كتب: روان مسعد -

04:46 م | الجمعة 14 يونيو 2019

منى فاروق وشيما الحاج

مقطع فيديو انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي فبراير الماضي، في البداية كان عدة مقاطع مجتزئة، ليتفاجأ الجميع بأن أبطاله من الوسط الفني، ممثلتان تمارسان الرذيلة مع مخرج شهير.

فضيحة مدوية هزت الوسط الفني والإعلامي انتهت بقضية تنظر أمام القضاء آخر محطاتها كانت أمس، حيث قررت الدائرة 10 جنايات القاهرة إخلاء سبيل الفنانتين منى فاروق وشيما الحاج على ذمة التحقيقات في اتهامهما بالتحريض على الفسق والفجور بعد ظهورهما في فيديو فاضح.

بداية القصة تعود إلى عقد عرفي بموجبه تزوج المخرج من كلا الفنانتين، وكانا في التوقيت نفسه على ذمته، تلك التفاصيل روتها منى فاروق بنفسها في مقطع فيديو بث من محبسها، ونشرته المواقع الإخبارية.

ألقت قوات الشرطة القبض على الفنانتين بعد إثبات تورطهما في الفيديو الفاضح، وكان ذلك في الـ9 من فبراير من العام الجاري.

بعد أزمة منى فاروق وشيما الحاج مع المخرج الشهير.. متى يكون الزواج العرفي صحيحا؟ 

كانت منى وشيما سكيرتين خلال الفيديو وتمارسان الرذيلة مع بعضهما البعض، حسبما أكدت "منى" في الفيديو المذكور، وبرهنت على كلامها بنشر وثيقة الزواج العرفي من هذا المخرج الشهير، وكانت تهمتها الأساسية نشر الفجور، وهو ما نفته تماما مؤكدة بأنها لا تعلم من الشخص وراء نشر مثل هذا الفيديو، وأنها بالتأكيد لا ترغب في تلك "الفضيحة" المحيطة بها.

رغم ذلك كانت شيما الحاج معظم الوقت مختفية عن الأضواء، وفي حين ناشدت منى الجميع الوقوف جانبها بمن فيهم خطيبها وعائلتها لم تصرح شيما الحاج أو تبرر ما حدث للرأي العام، رغم تحدث منى.

وكانت قوات الأمن رحلت المتهمتين لسجن النساء بالقناطر، لقضاء فترة الحبس.

أسرة منى فاروق الداعم الدائم في أزمتها.. الأم تساندها وشقيقها: "الحقيقة هتظهر" 

قررت المحامية حنان أحمد، الدفاع عن المتهمتين وقدمت عقدي زواج عرفيين لموكلتيها شيما ومنى فاروق إلى محكمة جنح مدينة نصر، وقالت إن هذا الزواج كان من عام 2014.

تشاركا "بالفيديو الإباحي" وجمعتهما الصلاة والدعاء.. هكذا كانت العلاقة بين منى فاروق وشيما الحاج  

 

وخلال تلك الفترة التي قضتها النفانتين في السجن، صدرت عدة قرارات بتجديد حبسهما أمام المحكمة، والتي ظهرتا خلالها بالنقاب وإخفاء وجهيهما بـ"طرحة" خوفًا من التصوير، قبل أن تدفع المحامية حنان بالاستئناف على قرار حبسهما 45 يومًا، والذي قبلته المحكمة بجلسة أمس، حيث دفعت بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي للمتهمتين، لوجود عنوان ثابت لهما، ولا يخشى من هروبهما أو التأثير على الشهود.

أخبار قد تعجبك