أم صح
قلوب الأمهات أمام لجان الثانوية العامة

بقراءة القرآن والدعاء إلى الله، انتظرت العديد من الأمهات أبنائهن خارج لجان امتحانات الثانوية العامة، وكلهن شغف للاطمئنان على فلذات أكبادهن.

وبقلوب معلقة بأبنائهن، حاولت الأمهات النظر إلى ذويهم عبر فتحات سور إحدى المدارس، غير مبالين بالتعب من حرارة الطقس المرتفعة، ينتظرن كلمة واحدة من أبنائهن تطمئن قلوبهن.

"أنا واقفة على باب المدرسة ومن فتحة السور ندهت عليها كلمتها"، كانت هذه هي الوسيلة التي لجأت إليها "نجلاء عزت"، ولية أمر للاطمئنان على ابنتها شعبة علمي علوم، عقب انتهاء امتحان اللغة العربية وقبل البدء في امتحان الدين، وذلك نتيجة منع الهاتف المحمول.

الجلوس في الشمس أكثر من 4 ساعات، في انتظار معلومة واحدة يريح قلبها من القلق الذي سيطر عليها، كان هو السلوك الذي اعتادت عليه "نيرة أحمد"، ولية أمر طالبة الشعبة الأدبية، مع ابنتها: "كانت النهاردة أول مادة عربي بانتظر أمام المدرسة ادعى وأقرأ قرآن مستنية خروج بنتي من المدرسة دي الحاجة الوحيدة اللي بطمني اني أكون في مكان قريب منها"، مضيفة أثناء حديثها لـ "هُن"، أنها اعتادت على ذلك مع ابنتها الأولى.

الجلوس على الرصيف وقراءة أدعية تساعد ابنتها على الاستذكار في الامتحان، كانت وسيلة عفاف طه، ولية أمر طالبة شعبة علمي علوم، ليطمئن قلبها: "لما بسمع أي معلومة أن الامتحان سهل قلبي بيطمن لحد ما تطلع تطمني عملت ايه في الامتحان لكن لو روحت واستنيت في البيت هفضل تعبانة ومش مرتاحة، وفي أمهات كتير كده احنا عيونا مش بتغمض دقيقة في الامتحانات".

وانطلقت امتحانات الدور الأول لشهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة للعام الدراسي 2018 - 2019، اليوم، بامتحان مادتي اللغة العربية والتربية الدينية، ويؤدي 659 ألفا و253 طالبًا وطالبة الامتحانات داخل 1817 لجنة سير موزعة في جميع أنحاء الجمهورية.

 

 

 

أخبار قد تعجبك