رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"كله راح".. تجهيزات البنات ليلة العيد: "السهرة اتفركشت واتدبسنا في فطار جديد"

كتب: آية المليجى -

10:25 م | الإثنين 03 يونيو 2019

كله راح.. تجهيزات البنات ليلة العيد

حالة من الجدل ضربت أوساط الفتيات بعدما أعلنت دار الإفتاء المصرية بأن غدًا هو المتمم لشهر رمضان المبارك، ليصبح يوم الأربعاء أول أيام عيد الفطر، وهو الأمر الذي جاء عكس ما توقعته الفتيات اللواتي تعاملن مع اليوم باعتباره وقفة العيد.

تشهد وقفة اليوم طقوس خاصة لدى الفتيات ما بين ذهابهن إلى الكوافير استعدادًا للعيد، أو قضاء اليوم بصحبة أصدقائهن حتى شعائر صلاة اليوم، لتأتي دار الإفتاء بقرارها هذا وتؤجل الخطط التي وضعتها الفتيات.

تحكي آية أحمد، فتاة عشرينية، أن وقفة العيد هو يوم خاص بالنسبة إليها حيث تجتمع فيه مع بنات خالتها في بيت العائلة ويسهرن حتى صلاة العيد: "بنتجمع كلنا في بيت العيلة عند جدتنا.. وبنفضل بقى نلعب ونرغي لغاية الصبح".

لم تكن هذه الطقوس فحسب، فـ"لمة البنات" غالبًا ما يتحول بيت العائلة إلى كوافير: "بنقعد نعمل ماسكات بشرة، وبنكوي شعرنا وبنجهز نفسنا للعيد بدل من زحمة الكوافير، البيت هو اللي بيكون كوافير"، ومع إعلان دار الإفتاء تم تأجيل هذه الترتيبات التي وضعتها الفتاة العشرينية: "دلوقتي خلاص بقى هكمل فرش الشقة وهدخل أنام".

"كله راح" هكذا عبرت أسماء محمود، صاحبة الـ25 عامًا، عن الترتيبات التي أجلت مع خطيبها: "كنت هخرج معاه ورتبنا على كدا.. فطرت ولبست وفضلت قعدة مستنية لكن جت الرؤية غيرت كلها".

واستكملت الفتاة العشرينية حديثها، بأنها فضلت تأجيل الخروجة للغد حتى لا يحرمها والدها من النزول مرة أخرى غدًا: "هو مكنش عنده مانع أننا ننزل، لكن بابا كان هيرفض أننا نخرج انهاردة وبكرة كمان".

ومع استماع أسرة منة سعيد، لرؤية شهر شوال، شعرت بـ"تدبيسة جديدة" في تجهيز فطار لرمضان: "كنت خلاص مجهزة نفسي أني مش هعمل فطار تاني.. حسا إني اتدبست في أكل جديد.. وكمان كنت خلصت الشقة وقولت هفرش بعد العشاء.. وطبعا أجلت الفرش لبكرة".