أخبار تهمك
طلاب الثانوية العامة

أوراق ملقاة على منضدة خشبية تحمل الكثير من الأسئلة، وقلق أمهات يستمر كل عام بسبب امتحانات الثانوية العامة، وحالة طوارئ تتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك.

"مفيش كحك ولا بسكوت"، بهذه الكلمات بدأت ميار طارق، ولية أمر طالبة شعبة علمي علوم، حديثها لـ "هُن"، مضيفة أنها حرصت على تأجيل الزيارات والتجمعات العائلية بعيد الفطر حتى انتهاء موسم الامتحانات حفاظًا على مستقبل ابنتها.

قررت الأم رغم أنها تفضل دائمًا تجهيز "الكحك"، في المنزل لشراءه هذا العام حتى تتفرغ للعناية باينتها في فترة الامتحانات.

تنتظر ليلى أحمد، ولية أمر طالب شعبة علمي رياضة، العيد كل عام، ولكن تختلف مظاهر الأعياد في منزلها هذا العام بسبب الثانوية العامة: "3 أيام العيد طوارىء مفيش خروج ولا زيارات علشان ابني يركز في المذاكرة كل حاجة هتتوقف لبعد انتهاء الامتحانات"، متابعة: "العيد الحقيقي لما ابني يكون من أوائل الثانوية العامة".

وتحكي ماجدة محمد، ولية أمر طالبة في الشعبة الأدبية، معاناتها مع ابنتها لرغبة الأخيرة في الخروج في العيد، حتى تتمكن من استكمال المذاكرة، وهو ما رفضته والدتها حتى تتمكن من التركيز دون تشتت.

ورغم رغبة الأم في الراحة من رمضان والخروج والسفر مثلما كانت تفعل كل عام مع أسرتها وأبنائها، إلا أن حالة الطوارىء فرضت على جميع أفراد المنزل كما ذكرت: "مفيش خروج ولا سفر إلا لما اختكوا تخلص امتحانات".

 

أخبار قد تعجبك