رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالمكياج والدم الصناعي.. كواليس تصوير تجسيد معاناة الأطفال مع الحروق

كتب: آية أشرف -

07:03 ص | الخميس 30 مايو 2019

بالمكياج والدم الصناعي.. كواليس جلسة تصوير تجسد حروق الأطفال..

مُعاناة نفسية بالغة، يعاني منها الأطفال، الذين يصيبهم القدر، ويتعرضون للحروق، بأماكن مُتفرقة بالجسم، وخاصة الأماكن الظاهرة، كالوجه والعنق والكفين. 

الأمر الذي حاول المصور، محمد عاطف، تجسيده بعدسته من خلال جلسة تصوير، أقرب للواقعية، في محاولات منه لإيصال الفكرة، وحث المجتمع على التبرع لمستشفيات علاج حروق الأطفال. 

"عرفت الأطفال كل حاجة".. هكذا قال مصور الجلسة، إنه في البداية حاول إقناع الأطفال "أبطال الجلسة" بما يحدث حتى يتقبلوا الأمر، ولا يصابهم فزع أو خوف، قائلًا: "مكنش ينفع أصورهم كدة، عرفتهم إن ده تمثيل بشكل مُبسط وكنت بوريهم الصور الأول عشان ميخافوش". 

وأضاف أعمار الأطفال تتراوح بين 7 و 12 عاما، وجلسة التصوير لم تتخط الساعة، ويسعى لانتشار الصور، حتى يحث العديد على التبرع لمستشفيات علاج حروق الأطفال، من أجل إنقاذ الضحايا. 

وعلى الجانب الآخر، أوضحت خبيرة التجميل، حنان إبراهيم، التي قامت بعمل مكياج الحروق، إنها تدربت بشكل كبير على الأمر، حتى تستطيع إيصال الفكرة، مؤكدة أنها تعاملت مع الأطفال بحرص تجنبًا لخوفهم.. قائلة: "حاولت أطمنهم إن ده رسم وهيتمسح بعد شوية، لكن فعلا كان منظرهم يخوف، كأنه حقيقي". 

وعن الأدوات المستخدمة، قالت "إبراهيم"، إنها اعتمدت على المكياج، والدم الصناعي، وبعض الألوان والمواد كالجيلاتين، وجميعها مواد طبيعية، ولا تترك آثارًا جانبية على بشرة الأطفال.