أم صح
الدكتور هشام ماجد استشاري الطب النفسي

أكد الدكتور هشام ماجد استشاري الطب النفسي، أن الدراسات العلمية النفسية أثبتت أن الطفل من 4 إلى 12 عاما، لابد أن يبيت يوميًا مع والده كي لا يحدث له حرمان عاطفي من الأب.

وأضاف "ماجد" في تصريحات لـ"الوطن"، أن قانون الأحوال الشخصية الحالي ظالم للطفل، ويهدر حقوقه حيث يرى الطفل والده في مكان غير آدمي.

وأوضح، أن نظام الرؤية الحالي يتسبب في حالة كره للطفل من أبيه بطريقة غير مباشرة، مشيرًا إلى أن عدم وجود الأب في حياه الطفل يؤدي إلى زيادة معدلات الاضطرابات النفسية له.

وعن سن الحضانة في القانون الحالي، قال "ماجد"، إن رفع سن الحضانة لـ15 عاما يعد ظلم للأم، لأنها تتعامل بمفردها مع الطفل في مرحلة المراهقة.

وشدد على ضرروة تطبيق الرعاية المشتركة في القانون الجديد لأن الطفل يحتاج للأب والأم في حياته لتوجيهه وتقويمه، والدراسات العلمية أثبتت أن نسب أطفال الشقاق التي تستعمل المخدرات تزيد 5 أضعاف عن الأطفال الذين ينشؤون بين أبويهم.

وتعد الاستضافة أبرز المواد الخلافية في مشروعات قوانين الأحوال الشخصية، التي أثارت الكثير من الجدل خلال السنوات الماضية، بين مطالبين بتطبيقها وبين مخاوف البعض منها، نظرًا للحالات الفردية التي يتم خلالها خطف الأطفال من قبل الآباء.

وتضمن مشروعات قوانين النواب الخاصة بالأحوال الشخصية ضوابط صارمة لتطبيق الاستضافة، ما أدى إلى توافق كبير حولها بين النواب ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية المعنية بالطفل والمرأة، وهو ما دفع مؤسسة الأزهر إلى إقرارها في مشروع القانون الذي أعده.

وصدر أول قانون لتنظيم الأحوال الشخصية في مصر عام 1920، وعلى مدار 99 عاما الماضية جرت على القانون عدة تعديلات كثيرة.

وتنظم مسائل اﻷحوال الشخصية حاليًا 4 قوانين هي 25 لسنة 1920 وتعديلاته، و25 لسنة 1929 وتعديلاته، إضافة إلى القانون رقم 1 لسنة 2000، والخاص بإجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية، والقانون 10 لسنة 2014، والخاص بإنشاء محاكم الأسرة، وتنظم تلك القوانين مسائل: الزواج والطلاق والخلع والنفقة والحضانة والإرث والوصية للمسلمين.

 

أخبار قد تعجبك