رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

كتب: سعيد حجازي و عبدالوهاب عيسى -

01:50 م | السبت 11 مايو 2019

تعرف علي حكم الدين فيما يحرم على المعتكف من النساء

تجدد يوميا تساؤلات المتزوجين لدار الإفتاء حول، حول أحكام المفطرات من تقبيل الزوج لزوجته في نهار رمضان وخلافه. 

وتلقت دار الإفتاء، سؤال حول حكم الشرع فيما يحرم على المعتكف، وجاء نص السؤال كالتالي: "أنا متزوج حديثا، وقد اعتدت أن أقبل زوجتي قبل أن أخرج من المنزل، وقد نويت هذا العام أن أعتكف في عشر رمضان الأخير، ولا أريد أن أقطع عادتي معها؛ فهل يفسد الاعتكاف أن أقبل زوجتي إن ذهبت لمنزلي أثناء الاعتكاف لحاجة؟".

وقالت دار الافتاء عبر موقعها الرسمي: "اتفق الفقهاء على أن جماع المرأة عمدا يفسد الاعتكاف، وأن المباشرة بالتقبيل واللمس لشهوة حرام في حال الاعتكاف، ولكنهم اختلفوا في المباشرة بالتقبيل واللمس؛ هل تفسد الاعتكاف أم لا؟ والجمهور على أنها تبطل الاعتكاف إذا اتصل بها إنزال، وإلا فلا".

وأضافت: "أما إذا لم يكن اللمس لشهوة، ولم يقصد بالتقبيل اللذة، فإنه لا يفسد الاعتكاف ولا حرمة فيه، إلا أن المالكية قالوا بأن التقبيل في الفم يفسد الاعتكاف؛ سواء كان بشهوة أو بغيرها، فالمعتكف إن دخل بيته لحاجة وكان يأمن على نفسه من الإنزال عند تقبيل امرأته لوداع أو نحوه، فإنه يجوز له تقبيلها ولا يفسد اعتكافه، ولا إثم عليه في ذلك، ولكن الأولى أن لا يقبل في الفم؛ خروجا من خلاف من قال بأنه يفسد الاعتكاف مطلقا".