كافيه البنات
سهام محمد طه

على بعد خطوات من بوابة مدرسة "النعام" الثانوية الفنية التجارية بنات، تقترب سيدتان في الخمسين من عمرهما، إحداهما بإصبع ملون بالحبر الفسفوري، والأخرى تضع علم مصر المزود بلاصقة لإغلاقه فوق ملابسها، تنتظر الأولى على المقعد الملاصق للبوابة بينما تدخل الثانية للإدلاء بصوتها الانتخابي في الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

سهام محمد طه وزميلتها آمال محمد، يعملان بمدرسة الأنصار الابتدائية المشتركة، التي لم يقع الاختيار عليها لتكون إحدى اللجان الانتخابية في استفتاء التعديلات الدستورية بحي عين شمس، حضرا اليوم الدراسي منذ الصباح واستأذنا في الظهيرة للذهاب إلى مقر لجنة الأولى بمدرسة "النعام" المجاورة لهما، مرتدية علم مصر الذي تتركه داخل المدرسة للاستعانة به في المناسبات الوطنية.

"علم مصر بتاعي وبخليه معايا في المدرسة عشان المناسبات السعيدة اللي زي دي"، كلمات أفصحت بها مديرة مدرسة الأنصار التي ارتدت العلم فوق ملابسها عند الإدلاء بصوتها الانتخابي، في حديثها لـ"الوطن"، مؤكدة أن الفكرة نابعة من حبها لمصر: "طالعة من جوا قلبي عشان بحب بلدي".

مشاركات بالاستحقاقات الانتخابية والاستفتاءات السابقة، كانت "سهام" ضمن المبادرين بالمشاركة بها رفقة أفراد أسرتها وزميلاتها بالمدرسة، وتؤكد: "عمري ما بفوت دوري في تغيير مستقبل مصر، لأنه حقنا نفرح بالتغيير والمشاركة واجبة علينا كلنا".

وانطلق التصويت على استفتاء التعديلات الدستورية، السبت، للمصريين في الداخل، لمدة 3 أيام تنتهي يوم 22 أبريل الجاري، حسبما أعلن المستشار لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، في مؤتمر صحفي عقده، الخميس الماضي، بمقر الهيئة العامة للاستعلامات لإعلان الجدول الزمني للاقتراع.

وبدأ التصويت من التاسعة صباحًا ويستمر حتى التاسعة مساء في جميع أيام الاقتراع تتخللها ساعة راحة بما لا يخل بسلامة عملية الاستفتاء، فضلًا عن إجراء عملية الاقتراع والفرز في حضور ممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الصادر لها تصريح من الهيئة الوطنية للانتخابات.

أخبار قد تعجبك