أخبار تهمك
أبناء يتخلصون من حياة آبائهم.. المهم:

لم يلتزموا بأوامر الله حينما أوصى بطاعة الوالدين ومعاملتهم بإحسان، فإرضاء الحبيب هو الهدف الذي وضع أمام أعينهم فلم يروا غيره، فساروا في طريق مظلم للوصول إلى مبتغاهم، حتى أن جاء ذلك على حياة والديهم.

فجرائم قتل عدة شهدتها مناطق متفرقة، كان ضحيتها الآباء على يد أبناء، تجردوا من مشاعرهم الإنسانية فكانت النتيجة التخلص من حياة والديهم دون شفقة. وجاءت آخر تلك الحوادث أمس، والتي خطط لها شاب عشريني، حيث تخلص من والدته بخنقها، وطعن والده، بدافع الانتقام منهما لرفضهما زواجه من حبيبته. 

خنق والدته حتى الموت وطعن والده:

جريمة بشعة شهدتها منطقة السلام حينما خطط شاب عشريني يدعى "طاهر" للتخلص من والدته التي رفضت تزويجه للفتاة التي أحبها، فحينما أتيحت له الفرصة حيث وجد والدته بمفردها في المنزل، فخنقها بغطاء رأسها حتى لفظت أنفاسها، دون شعور بالشفقة على حياتها. 

لم يكتف المتهم العشريني بذلك، فحينما حضر والده إلى المنزل أراد التخلص منه هو الآخر، حيث انهال عليه طعنًا محدثًا بجسده إصابات متعددة لكنه تمكن من الإفلات منه، فتوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفي حال عودته للمنزل فوجئ بجثة زوجته ملقاة بشرفة منزلهم، ليتهم نجله بقتلها، وذلك بسبب رغبته في الزواج من إحدى الفتيات.

وتمكن رجال مباحث بمنطقة السلام من القبض على المتهم، الذي اعترف بجريمته بحق والديه: "أيوه أنا خنقت أمي وقتلتها وضربت أبويا بالسكينة والبرطمان عشان أموته.. واللي حصل ده حصل فجأة وأنا مكنتش محضر له"، وتم تقديمه للمحاكمة في جلسه 25 من يوليو المقبل.

الفتاة والعشيق يذبحان الأم والشقيق الأصغر:

قبل أربعة أعوام، شهدت منطقة الخصوص جريمة مشابهة لذلك، إذا ارتبطت فتاة، كان عمرها آنذاك يبلغ 18 عامًا، بعلاقة عاطفية مع شاب رفضت أسرتها الزواج منه، حيث قررت لها الزواج من شاب آخر. 

الأمر الذي رفضته الفتاة لتتفق مع عشيقها على التخلص من أسرتها، وفي اليوم المشئوم، انتهزت الفتاة تأخر والدها في العمل، فاستدعت عشيقها للمنزل لتنفيذ جريمتهما، حيث أمسك الشاب بسكين وذبح والدتها وشقيقها الأصغر، ذو الـ11 عامًا، واستوليا على أموال وذهب والدتها.

وحينما حضر الأب إلى منزله، فرأى جثة زوجته ونجله الصغير، وهروب نجلته الكبرى، فاتهمها بهذه الجريمة، وبالفعل نجحت مباحث الخصوص في القبض على المتهمة وعشيقها.

ابن يقتل والدته إرضاء لزوجته:

لم يرعي "إبراهيم" شعائر صلاة الجمعة، فكان هدفه الوحيد هو إرضاء زوجته حتى إذا جاء ذلك على حساب والدته، والتخلص من حياتها.

فتسجيل الأم شقة سكنية باسم نجلها الأصغر، كان بمثابة الحجة التي اتخذتها الزوجة لتحريض زوجها ضد والدته، ذات الـ75 عامًا، حيث دبر للتخلص منها  فخنقها حتى الموت، وذلك بمشاركة زوجته.

وتمكن ضباط مباحث مركز السنبلاوين من القبض على الابن وزوجته، وتم نقل جثمان الضحية إلى مستشفى السنبلاوين.

أخبار قد تعجبك