كافيه البنات
جانب من الندوات التوعوية التي تقوم بها المبادرة

"طلقني شكرا"، اسم ساخر أطلقه مجموعة من الشباب والفتيات بالأقصر، على مبادرتهم التي تهدف إلى التوعية بمخاطر الطلاق والحفاظ على الأسرة، من خلال نشر القيم الأسرية التي تهدف للترابط بين أفراد الأسرة الواحدة، وكيفية الاختيار الصحيح لشريك الحياة وتأهيل المقبلين على الزواج.

عنوان المبادرة الذي يسخر من أسباب الطلاق "التافهة" في كثير من الأحيان، ومن استخدام لفظ وكلمات الطلاق في أوقات وظروف بسيطة للغاية، لقى صدى واسعا وإعجاب الكثيرين الذين تفاعلوا مع المبادرة، التي ترعاها الجمعية العربية ويشارك فيها أئمة وزارة الأوقاف والأزهر.

وتقول أسماء فرغلي، صاحبة فكرة المبادرة، إن اسم المبادرة يسخر من الوضع الذي آل إليه المجتمع، وهو أن أصبح الطلاق أصبح مثل رسالة "كلمني شكرا"، عبارة سهلة وتستخدم في أوقات غريبة، "في الكثير من الأحيان تقول الزوجة طلقني.. وهى من داخلها تريد أن تقول احتويني أو قدرني أو احترمني".

وبحسب "أسماء"، توسعت المبادرة بعد نجاحها فدعمتها إحدى الجمعيات ويشارك فيها عدد كبير من الشباب والفتيات وتهدف إلى خفض نسبة الطلاق في القرى والنجوع داخل محافظة الأقصر، بعد ارتفاع معدلات الطلاق لنسب لم يعهدها الصعيد من قبل الذي يعرف عنه الترابط الأسرى والعائلي.

وتؤكد أن المبادرة تسعى إلى استهداف الشباب المقبل على الحياة الزوجية والمتزوجين، وتعريفهم كيفية اختيار شريك الحياة من خلال محاضرات وندوات، يشارك فيها أئمة الأزهر ورجال الدين وأساتذة الجامعات بهدف الحفاظ على الأسرة ونبذ الطلاق والتعصب الأسري.

أخبار قد تعجبك