أخبار تهمك
قبل

كانت طفلة صغيرة عمرها لا يتجاوز الـ10 أعوام، انتهت من درس تحفيظ القرآن الكريم بالكتاب حلمت بالعودة إلى منزلها لإخبار أسرتها بما حدث معها خلال يومها القصير، لكن لم يمهلها طفلين في مثل عمرها من ذلك.

الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها الطفة "أميرة" ابنة منطقة أبورواش، التابعة لمركز كرادسة، على يد الطفلين "مروان" و"إسلام" ذو 13 عامًا، اللذان استدراجها لاغتصابها، وحينما أطلقت الصغيرة صرخاتها، تخلصا منها بقتلها بـ"رقبة إزازة"، وذلك بعدما رغبا في تنفيذ ما يشاهدونه في الأفلام الإباحية، بحسب اعترافاتهم أمام رجال الشرطة والنيابة العامة. 

لم تكن "أميرة" الطفلة الوحيدة التي راحت ضحية الرغبات الشيطانية، ففتيات كثر أعمارهن لازالت في مرحلة الطفولة فقدن حياته:

"رهف" ضحية عاطل قتلها بعدما فشل في اغتصابها: 

بالأمس، نجحت مباحث البحيرة في حل لغز العثور على جثة طفلة "رهف" ذات 3 أعوام، وجدها الأهالي مخنوقة وملقاة وسط الزراعات، وبعد إجراء التحريات اتضح أن عاطل من أهالي القرية استدرج طفلة وسط الزراعات بحجة شراء الحلوى لها، لكنه حاول اغتصابها والتعدي عليها جنسيًا حاولت الفتاة الاستغاثة وظلت تصرخ، لكن الخوف الذي اعترى العاطل من فضح أمره جعله يقدم على خنقها حتى فارقت الحياة.

وبالفعل اعترف المتهم بارتكاب الجريمة "أ.ا" ويبلغ من العمر 33 عامًا بجريمته، وتم حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

في الدقهلية.. "فاطمة" اغتصبت وقطعت أعضائها التناسلية

وفي أواخر شهر يناير الماضي، وقعت جريمة مماثلة لتلك الجرائم، وكانت الضحية "فاطمة" ذات الـ12 عامًا، عقب عودتها من الدرس الخصوصي، حين اختطفها مجموعة من أقارب والدها كانوا على خلاف معه. 

وانتقم الجناة من الطفلة، حيث اعتدوا عليها جنسيًا وقتلوها، وبعد أسبوعين من اختفائها جرى العثور على جثتها التي كانت ملقاة في الزراعات تنهشها الكلاب، كما أن أعضائها التناسلية مشوهة.

وعقب القبض على المتهمين، اعترفوا بأنهم أقدموا على خطف الطفلة للانتقام من والدها ومساومته، وبعد صعوبة التفاوض معه، قرورا التخلص منها ليقوم أحد المتهمين باغتصابها وقطع جزء من عضوها التناسلي، لإخفاء جريمة الاغتصاب، ومن ثم خنقها حتى فارقت الحياة.

في الفيوم.. طالب يقتل جارته بعد محاولة اغتصابها

وفي شهر يناير الماضي، لقت طفلة صغيرة عمرها لا يتعدى الـ5 أعوام مصيرها المحتوم، حيث استدرجها جارها، البالغ من العمر 17 عامًا، فهو طالب بالثانوي تجاري، إلى سطح منزلها.

حاول الطالب اغتصاب الطفلة "ولاء" لكنها صرخت فخشى من افتضاح أمره، ليقدم على خنقها وكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة. 

فكان والد الطفلة عثر على جثة نجلته على سطخ منزلها، كانت جثة هامدة وبها آثار سحجات برقبتها وأصدرها، فحرر بلاغ في مركز شرطة اطسا بالفيوم، لتتوصل التحريات بأن الطالب جارها، هو مرتكب هذه الواقعة البشعة.

قانوني: حان وقت خفض سن عقوبة الأطفال

وعلق الدكتور عبدالله المغازي، أستاذ القانون الدستوري، على انتشار جرائم اغتصاب الأطفال وقتلهم، بأنه لابد من مواجهة تشريعية حاسمة لهذه الجرائم، ومحاولة التحكم في شبكات الإنترنت.   

وأوضح "المغازي" في حديثه لـ"هن"، بأن إذا كان المتهمون في الواقعة تحت السن القانوني، فتتم معاقبتهم بحسب قانون الأحداث، لذلك أطالب بتشديد العقوبات على الأطفال، من خلال خفض سن العقوبات بدلًا من 18 عامًا، وهو السن الذي حدده القانون الدولي.

ورأى أستاذ القانون الدستوري، أن الأطفال في هذا العصر أصبحوا في مرحلة نضج أكبر من أعمارهم الطبيعية، بسبب تفتحهم على مواقع الإنترنت المختلفة.

واستطرد "المغازي" بأن المتهمون بالغون يواجهون العقوبات الحاسمة في القانون الجنائي، فجريمة الاغتصاب المقترنة بالقتل، عقوبتها الإعدام، خاصة إذا كان الضحايا أطفال، ولا تهاون في ذلك.

أخبار قد تعجبك