علاقات و مجتمع

كتب: الوطن -

12:46 م | الثلاثاء 09 أبريل 2019

واجب

المدرسة والواجب المدرسي يعدان من مهام الأم في المجتمعات الشرقية، لكن الأمر يختلف قليلا في أمريكا، والغرب حيث تقسم الأسرة مسؤوليات الأطفال عليها، وكانت الطفلة سارة، تعيش مع والدها وفي مسؤوليته، وهو المعني به المذاكرة لها.

"سارة" لم تكمل عامها الخامس بعد، ومصابة بالتوحد، ولها معاملة خاصة والدها "براندون راينولدز" البالغ من العمر 36 عاما ويعيش في مدينة "الباكركي" بولاية نيومكسيكو الأمريكية على دراية بها، فهو حاصل على حضانتها  لكن فشل الطفلة في "حل الواجب" المدرسي، وإتمامه في الوقت المحدد له، وضع الوالد في حالة عصبية جعلته ينهال على "سارة" ضربا بالحذاء.

عقب الاعتداء على الطفلة اتصل الوالد بمصلحة الإنقاذ على الرقم 911، وأبلغ أن ابنته أصيبت بسكتة قلبية، حسب تصريح رئيس الشرطة، مايكل غيير الصحفية، ولكن فور وصولها للمستشفى توفيت"سارة"، ووجد الأطباء أن الفتاة تعاني من كدمات في مناطق متفرقة من جسدها.

 واعترف الأب أنه ضربها بواسطة حذاء مطاطي يستخدم في الرياضات المائية من "الكاياك"، حتى توقفت عن الحركة، فيما وجد المحققون آثار دماء على جدران المنزل وعلى سجادة الصالون، ووضع الأب في سجن بيرناليو بولاية نيوميكسيكو.

ومن جهتها علقت الأم على الواقعة قائلة، في صفحة على الإنترنت خصصت لتنظيم جنازة على موقع GoFundMe: "لم يتقبل والدها أن تكون مصابة بالتوحد، قتلها لأنه لم يعرف كيف يتعامل مع مرضها". 

أخبار قد تعجبك