رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

فرانكنشتاين العصر.. حسناء روسية وضحاياها في غرفة العمليات

كتب: وكالات -

11:17 ص | الأحد 07 أبريل 2019

الطبيبة الأوكرانية إليونا فيردي

كثيرا ما نسمع عن "فرانكشتاين"، لكن الغريب في الأمر أنّه هذه المرة لم يكن سوى امرأة تبلغ من العمر 36 عاما، زيّفت مؤهلاتها وأجرت "عمليات تجميل" في ظروف "قذرة" في شقتها، وفي حال إدانة الطبيبة الأوكرانية وتدعى إليونا فيردي، واسمها الحقيقي أنتونيا جوربونوفا، ستقضى عقوبة في السجن قد تصل لـ6 سنوات.

وكانت الطبية فيردي التي تتمتع بجمال واضح، وصارت تعرف في وسائل الإعلام المختلفة بلقب "فرانكنشتاين"، اعتقلت في روسيا مؤخرا، وتخضع للتحقيق على أيدي عناصر لجنة التحقيق الروسية، بحسب صحيفة "ذي ديلي ستاندرد صنداي" البريطانية.

وجاء ذلك بعد شكوى رسمية تقدمت بها 5 نساء، بعد أنّ خضعن لعمليات تجميل في عيادتها المزيفة، ومن المتوقع اكتشاف المزيد من الحالات والشكاوى بحقها.

وزعمت امرأة من بين ضحايا "فرانكنشتاين"، أنّها فقدت أنفها بعد عملية التجميل التي أجرتها "فيردي" لها، فيما زعمت نساء آخريات بظهور أعراض جانبية مرعبة ورهيبة، بعد خضوعهن لإرادة طبيبة التجميل المزيفة، بحسب "سكاي نيوز".

وتحدث الضحايا عن آثار مؤلمة نفسيا بسبب العمليات الجراحية التجميلية "البشعة" التي تسببت بها الطبيبة "فرانكنشتاين"، وكانت الطبيبة اعترفت سابقا بأنّه تم تغريمها لصلتها بحالة وفاة واحدة من المريضات اللواتي عالجتهن.

وكشفت وسائل الإعلام الروسية، عن صور ولقطات فيديو، بعد عمليات التجميل التي أجرتها الطبيب المزيفة، وكان مدير الطبيبة السابق في عيادة "كراسنودار"، كشف أنّه أوقف الطبيبة "فيردي" قبل أنّ يطردها من عملها، بعد شكاوى من المريضات بحقها لسوء عملها وعدم إتقانه.

ومن بين المريضات امرأة تدعى أنستازيا إسماعيلوفا وتبلغ من العمر 33 عاما، قالت إنّها باعت سيارتها لإجراء عملية "شد بطن" كلفتها أكثر من 3100 جنيه إسترليني ما يعادل 4000 دولار، وقالت المريضة في تصريح لقناة "رين" التلفزيونية، إنّ الطبيبة فيردي اقتطعت جزءا من جسمها أسفل منطقة الصدر ورمته في القمامة.

وأضافت الضحية، أنّ الطبيبة بدأت بعد ذلك بخياطة موضع العملية الجراحية، وأحكمت الرباط حوله، بحيث أنّ المناطق المحيطة بدأت تبرز أكثر فأكثر، وعندما كانت تراجع العيادة، أخبرتها الطبيبة بأنّ "كل شيء بخير"، وطالبتها بعدم العودة مرة أخرى، ولاحقا، قررت الطبيبة تصحيح العملية "على نفقتها الخاصة" لكن في شقتها "غير النظيفة"، ما تسبب للمريضة بآلام شديدة مختلفة.

وبعد القبض عليها، نفت الطبيبة فيردي أنّها كانت هاربة من العدالة، بينما يؤكد موقعها على الإنترنت أنّها تمارس عملها في موسكو، فضلا عن اعتقالها بسبب الأخطاء التي ارتكبتها بحق المريضات أو الضحايا.

وتحقق الشرطة معها بشأن الوثائق التي يعتقد أنّها مزورة، خاصة أنّها قدمت شهادات تدريب طبي مزورة، لذلك فقد تم فتح تحقيق آخر حول مؤهلاتها العلمية وتحصيلها الأكاديمي.