رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"me too Gaza".. فتيات القطاع يتحدثن عن تجارب التحرش المؤلمة: "بطلنا نخاف"

كتب: روان مسعد -

03:03 م | الأربعاء 03 أبريل 2019

تحرش

تفاعلت فتيات قطاع غزة مع حساب جديد على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، يحمل اسم "مي تو غزة Me too gaza"، دشن منذ أيام قليلة، مع "هاشتاج" يحمل نفس الاسم، وذلك على غرار الحملة العالمية الشهيرة "me too"، التي أطلقتها الممثلة الأمريكية أليسا ميلانو عام 2017، والتي تحدثت خلالها السيدات عن التجارب المؤلمة التي عاشوها من تحرش، وطالت الحملة مخرجين وفنانين كبار من هوليوود.

القائمون على الحساب كانوا يحثون الفتيات على البوح بأسرار هذا العالم الخفي، كي يستطيعون المرور من الأزمة النفسية، وعدم الصمت مرة أخرى على أي اعتداء يحدث عليهن، ولتقديم المساعدات المختلفة لضايا التحرش، سواء قانونية أو نفسية أو صحية، وللتوعية بأن التحرش ليس وصمة اجتماعية بينما يقع الخطأ على المتحرش فقط وليس الضحية.

التجارب بدأت الفتيات في روايتها على استحياء، ثم استخدمن تطبيق "صراحة" الشهير في رواية مواقف أكثر ألما وواقعية عن التحرش، وعلى جانب آخر انتقدت بعض الفتيات تلك الحكايات، معتبرينه أمر لا يستدعي الحديث عنه.

شملت التجارب، روايات الفتيات عما تعرضن له خلال الطفولة، فقال الحساب نقلا عن الفتيات، "الأب المفروض مصدر الأمان كان مصدر الألم لما تعرضت لموقف تحرش من طبيب ما قدرت تستعين بأبوها لأنه مش أمانها.. ما تنظروا عالبنت واحكولها احكي لأهلك، يا ريت نحكي لأهلنا ويكونوا مصدر أمان ويسمعونا منيح ويوقفوا معنا بدون ما نحس إنه ممكن يتم لومنا على جريمة المتحرش الجنسي".

 

وشاركت فتاة بحسباب يحمل اسم "منار" في "الهاشتاج" والحملة، ودونت أنها تعرضت للتحرش والاغتصاب: "اتعرضت لشي أكبر من التحرش وهو تقريبا اغتصاب من قبل أحد الأقارب لولا رحمة الله عليا يعني كان اغتصبت رسميا.. كنت زمان بخاف احكي هالشي بس بطلت أخاف وتقريبا كله صار يعرف".

وكان الحساب قد عرف نفسه عبر "تويتر" كالتالي: "أنشئ هذا الحساب لتتحدث الفتيات الغزيات عن تجاربهن مع التحرش والهدف من ذلك أن تعلمي عزيزتي أنك لست موصومة أو مذنبة وأنه ذنب المتحرش وجريمته وهو فقط من يجب أن يوصم.. يمكنك مشاركة قصتك معنا عبر الرسائل الخاصة علمًا أننا لن نصرح بأسمائكن إن أردتن، شاركينا قصتك واكسري حاجز خوفك".