كافيه البنات
هتعملي إيه لو تعارض رأي الأب مع الخطيب.. وفتيات:

"كلمة بابا ولا خطيبي" حيرة شديدة تقع فيها الفتاة، حينما تجد تعارض بين موافقة والدها وخطيبها على ما تريد تنفيذه، فهي لم تدرِ أي طرف الأخذ بكلامه فدائمًا تريد الإمساك بمنتصف العصا.

"طبعًا بسمع بابا" بهذه الكلمات بدأت منى حسن حديثها، حيث اعتادت الأخذ بكلام والدها حتى إذا كان مخالف لخطيبها "طالما بابا موافق فخلاص.. أنا في ذمته، بس برضو بعرف خطيبي أني رايحة فين.. لكن مش بستأذنه".

وهو ما اتفقت عليه أيضًا إسراء حسين التي دائمًا ما تطيع والدها في أوامره، لكنها أيضًا تعمل على كسب رضا خطيبها "برضو مش بحب أزعل خطيبي.. رغم أني بسمع كلام بابا دايمًا".

"بمسك العصا من النصف" المبدأ الذي تسير عليه دينا أحمد، حينما تتعارض موافقة والدها مع خطيبها الذي دائمًا يرفض سفرها مع أصدقائها، لذلك تحاول الفتاة العشرينية إقناعه في البداية حتى تحصل على موافقته، ومن ثم إخبار والدها "مبحبش أزعلهم.. ولازم أرضي الاتنين".

"مشيت اللي في دماغي وفي الآخر سبنا بعض" هكذا روت هند طارق، في حديثها  سبب انفصالها عن خطيبها الذي دائمًا ما أراد التحكم في تصرفاتها وطريقة ملابسها، لتكن النتيجة الانفصال "كان بيحب يمشي اللي في دماغه.. وفي مرة صممت ألبس فستان مكنش عاجبه.. زعل واتخانق معايا وحسيت أني اتخنقت وسبنا بعض".

أخبار قد تعجبك