أخبار تهمك
صورة ارشيفية

ربما طلبها للطلاق سبباً يبدوا للبعض أنه "تافه"، لكن وراءه مرارة تذوقتها الفتاة العشرينية، لنحو عامين، هى مدة زواجها، فبعد أن حلمت بحياة أسرية هادئة، مع شخص اختاره قلبها، بعد قصة حب دامت لـ8 أشهر، كُللت بزفاف حضره الأهل والأحباب فى جو ملؤه الحب والود، سرعان ما تحولت أحلامها الى كوابيس تطاردها، وخناقات لم تهدأ، إنتهت بذهابها لمحكمة الأسرة طالبة الطلاق، بعدما اكتشفت أن زوجها إدعى حبه لها وتقرب منها طمعاً في ثروتها التى ستمتلكها بعد وفاة والديها، فهى من أسرة ميسورة الحال، مادفعها لطلب لإقامة دعوى طلاق رافضة محاولات الصلح.

"إلهام. ب. ا"، فتاة تبلغ من العمر 27 عاماً، تعمل مهندسة فى إحدى شركات الإليكترونيات، طرقت باب إحدى محاكم الأسرة، طالبة إقامة دعوى طلاق من زوجها "محمد. ح. ف"، البالغ من العمر 30 عاماً، ويعمل مهندساً مدنياً في إحدى الشركات، بعد زواج دام لعامين، وأثمر عن طفل عمره 11 شهراً، راوية قصة زواجهما وطلبها للطلاق أمام الأخصائية الإجتماعية بمحكمة الأسرة.

قالت: "تعرفت عليه وأحببته ودامت مدة التعارف بيننا 8 أشهر وخلالها أبدى حباً كبيراً وإعجاباً بي، رسمت كل أحلامي في العيش حياة هادئة ، وعندما قرر طلبي للزواج من والدى لم أتردد، فهو يعاملني بلطف وأنا أبادله الحب، وتزوجنا بعد خطبة دامت لشهور قليلة، وأتممنا مراسم الزفاف في إحدى القاعات الكبرى، في جو من الحب والسعادة لكل الحاضرين.

وأضافت: "عشنا شهورنا الأولى في سعادة كبيرة، لكن سرعان ما تبدلت بعد حملي في طفلي، ولأنني أعيش في أسرة ميسورة الحال، وأمتلك سيارة إشتراها لي والدي، بدأت أشعر أنه تزوجني طمعاً في ثروتى التي سأرثها بعد وفاة والدي، وبدأ يتحدث معي عن ميراثي بدعوى تأمين مستقبل طفلنا القادم، فطلبت منه عدم الحديث عن ذلك أبداً، خاصة أن والدىي لازالا على قيد الحياة، ولدي شقيقتي لم تتزوج بعد، لكن حديثي أغضبه، وبدأت المشاكل تعرف طريقها إلى منزلنا بسبب هذا الموضوع، وبالرغم من أنني أساعد في مصروفات المنزل إلا أن ذلك لم يشفع لى وشعرت أنه طامعاً في رغم أن أهلى شاركوا معه في تجهيز عش الزوجية بقدر كبير".

وتابعت: "اكتشفت صفاته السيئة وأنه تزوجني طمعاً في وبدأت معاملته تتغير معي بعدما أغلقت الحديث في هذا الموضوع، وكنت أسأله عن سبب تغيره لم يبد لي أسباباً لكن كان من الواضح إن جوزي عاوز ياخد ميراثي وأبويا عايش واتجوزني علشان طمعان فيا، طب ما أنا بسيبله العربية، وساهمنا في تجهيز الشقة، مقصرتش في حاجة، لكن الله أعلم عاوز يخد ميراثي ليه، أنا زهقت من كتر الخناقات والمشاكل، ومش دي الحياة اللي أنا عاوزة أعيشها، أنا عاوزة أطلق منه ومش هرجعله تاني، بعد ما رفض الطلاق وساومني إنى أديله مبلغ مالي كبير ويطلقني، ودا مرفوض ، أنا حبيته وطلع ندل وجيت أرفع قضية طلاق وعاوزة حق طفلي في النفقة والشقة".

أخبار قد تعجبك