امرأة قوية
الأم المثالية لأبناء من ذوي الإعاقة :الصبر والرضا كانوا سلاحي

الصبر والرضا كلمات عظيمة وسلاح قوي استعانت به هدى سيد أحمد، الأم المثالية عن ذوي الإعاقة، حيث قالت: "أنا سني 54 سنة ومتزوجة من 37 سنة ومعايا ابتدائية وبعرف اقرأ وأكتب كويس".

وتابعت هدي حديثها "للوطن "، قائلة: "عندي ثلاثة أبناء، الابن الأول حاصل على بكالوريوس هندسة، والابنة الثانية حاصلة على ليسانس آداب، والثالث جاء هدية من الله اسمه محمد وعنده 22 سنة ومصاب بمتلازمة داون".

وأردفت هدى: "تزوجت وانتقلت مع زوجي للعيش في محافظة أخرى بسبب ظروف عمله ثم توفي زوجي، وبدأت مرحلة طويلة من المعاناة والصبر والإصرار فكان الابن لا يسمع ولا يعرف أي شيء في الحياة ولا يدرك ما حوله، وحجز لمدة 5 سنوات بإحدى المستشفيات قسم أمراض الدم ليتم علاجه.

وتابعت: "بدأت جلسات التخاطب لعدة سنوات ثم اشتركت في عضوية جمعية مرض شلل الأطفال بهدف تنمية مهارات وتعديل سلوكه بالتزامن مع جلسات التخاطب، وبعد فترة اكتشفوا أن لديه ثقب بالطبلة الخاصة بالأذن، ما تسبب في حدوث ارتشاح خلف طبلة الأذنين اليمنى واليسرى وتسوس بعظام الأذنين".

وأضافت بنبرة حزينة: "أجرى ابني 11 عملية جراحية دقيقة بالأذنين لمنع وصول التسويس لعظام المخ ومع كثرة العمليات التي أجريت له وبسبب زيادة البنج نتيجة العمليات تسبب في رفع إنزيمات الكبد بشكل دائم، ثم أوقفته عن العلاج وقررت أن يصبح بطل رياضي واختار كرة السلة ثم التحق بنادي رياضي للمعاقين وحصل على المركز الثالث في بطولة الجمهورية لكرة السلة وحصل على العديد من المراكز والميداليات".

وأردفت: "أهم حاجة عندي إني كنت أحسسه أنه مفيش فرق بينه وبين أخواته وأنه يقدر يعمل أي حاجة في الدنيا".

وقالت: "سمعت عن مسابقة عيد الأم بالصدفة لما كنت رايحة وزارة التضامن أشوف معاش زوجي اللي اتوقف والموظفين بعدوا ما سمعوا قصتي قالولي قدمي في المسابقة وقدمت والحمد لله أخدت اللقب".

أخبار قد تعجبك