زفاف
الكاتب والروائي حسين قدري

"الشباب شباب القلب".. مثل دارج يردده كثيرون من حولنا، لكن الكاتب الصحفي والروائي حسين قدري، ضرب أروع مثال بزواجه من "حبيبة الصبا"، بل والاحتفال بالزواج في مقر نقابة الصحفيين الأسبوع المقبل.

الروائي الكبير صاحب الـ85 عاما، قلبه لا يزال شابا، إذ ينبض بحب قريبته التي تصغره بـ4 سنوات فقط (81 عاما)، فقرر أنّ يتزوجها ليتوج قصة حب عمرها 70 عاما.

الكاتب الصحفي علي القماش، يحكي في تصريح لـ"الوطن"، تفاصيل هذا الزواج الرابع من نوعه في حياة قدري، ويقول القماش إنّه تلقى اتصالا من صديقه حسين قدري يخبره فيه أنّ غيابه الطويل في الفترة الأخيرة لسفره إلى لندن، وأنّه تزوج قبل يومين من الفتاة التي أحبها، منذ أنّ كان طالبا من أكثر من نحو 70 سنة، ووقتها رفض أهلها لأنّه كان طالبا في جامعة فؤاد.

يقول القماش: "العروسة هي الزوجة الرابعة، ودعوته لتنظيم حفل صغير لهما بمقر النقابة وتقطيع تورتة الزفاف، بمثابة أمل أنّ الحياة تبدأ بعد الثمانين".

"حسين قدري عنده صالون أدبي، وهو شخص مثقف جدا ويعيش الدنيا لآخر لحظة، وتعود قصة زواجه الأخيرة إلى مرحلة الدراسة، إذ كانت العروس طالبة وهو طالب، وذهب ليطلبها من والدها خاصة وأنّها قريبته لكن والدها رفض، ثم ركز في الدراسة وحصل على المركز الخامس في دفعته بكلية الآداب". قال القماش، وزاد أنّ قدري تقدّم مرة أخرى لطلب يد حبيبته، فقال له والدها إنّها تزوجت منذ 4 أشهر.

يقول القماش إنّ زوجة قدري لديها أحفاد كبار، وأنّها بعد أنّ أصبحت أرملة تقدم للزواج منها مرة أخرى، وتابع: "قالتله هشاور عقلي وأكلم أهلي، وبعدين قالتله موافقة يا حسين، قدري بيقولي دي قمر وصغيورة"، بحسب تعبير القماش.

ولحسين قدرى مكانة متميزة في أدب الرحلات العربي، فهو صاحب التجربة البارزة في الكتابة عن رحلات الشباب والجيل الجديد، تحت عنوان "مذكرات شاب يغسل الأطباق في لندن"، و"مذكرات مهاجر مصري في لندن".

أخبار قد تعجبك