رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هي

"صالحتيه إزاي؟".. حكايات "كيدهن العظيم" مع النصف الآخر

كتب: روان مسعد -

11:15 م | الخميس 07 مارس 2019

صالحتيه ازاي

تلجأ الفتيات أحيانا إلى طرق ملتوية إذا ما حدثت مشاجرة، أو "خناقة" مع خطيبها أو زوجها، كي تصالحه، ولا يكون ظاهرات "في الصورة"، بأنها من بدأت تلك المصالحة، خاصة إذا كانت على صواب وهو من بدأ معها المشاجرة، البعض يفضلن الصمت، وأن تظل في مكانها حتى يبادر الطرف الآخ بالمصالحة، بينما تفضل أخريات استخدام مهارات المرأة الخاصة في إذابة الجليد.

"بعمل نفسي بعيط"، هكذا بدأت منار أحمد حديثا، مؤكدة أن دموعها تعتبر حيلة سحرية، وفي أغلب الأحيان لا تكون حزينة فعلا، لكنها تتظاهر بذلك كي تكسب تعاطفه معها، ويترك عصبيته، "بيجي يتأسف ويقولي خلاص عشان خاطري، وانا بقيت محترفة في الموضوع ده".

من جهته، قال زوجها أحمد عصام، الذي يعمل في إحدى شركات البترول، إنه يعرف بتلك الحيلة، لكنه فقط لا يستطيع مقاومة دموعها، ويراها سلاحها "ألفتاك" الذي تستخدمه دوما ضده، في كل مرة سواء كان هو المخطئ أو هي، بمجرد رؤية دموعها منهمرة يذهب إليها ويصالحها في الحال.

ياسمين عبدالله، ترى المبادرة بالمصالحة، أمر ثقيل جدا عليها، لذا تفضل الصمت والابتعاد عنه لفترة، تقول لـ"هن": "بروح أنام، أو أخرج، أو اتكلم في التليفون"، ويأتي عادة التجاهل بثماره، حيث أن زوجها العصبي لا يستطيع السكوت خلال المشاجرة، "بيجي بقى يصالحني لما افضل ساكتة كتير ومقموصة".

"البنت الشاطرة تعرف مفتاح الطرف التاني"، استطاعت شيماء محمد بحنكة الأنثى معرفة مفاتيح شخصية خطيبها، وتستطيع دوما أن تنهي النقاش لصالحها، سواء كانت مشاجرة، أو مجرد اختلاف في الآراء، تقول لـ"هن"، الولد بيحب جدا يحس انه مسيطر، خلاص نحسسه انه ميسطر، بعمل اللي انا عايزاه وبخليه يحس انه عمل اللي هو عايزه"، تقلب الآية فتجعله يظن أنها إرادته هو، وفي أحيان كثيرة تختلف معه في رأيه كي يعند معها وينفذ وجهة نظره، في حين أنها وجهة نظرها من البداية.

تكمل شيماء، "لو مختلفين على بنطلون، أقوله وحش أوي مش عاجبني، وانا عارفة انه هيعترض عليه، فيبدأ يحبه ويقولي ليه، لا مش اوي، جربيه، وبعدين كأنه اقنعني فاشتريه، وانا اصلا هموت واجيبه".