صحة ورشاقة
صورة أرشيفية

في ذكرى عيد الحب التي تكتسح دول العالم في غصون يومين، وفي لافتة طريفة طرحها موقع "بمبة نار"، المتخصص في شؤون المرأة التابع لجريدة "ملليت" التركية، تساءل الموقع عما إذا كان الأشخاص الذين يعيشون قصص غرامية هم فقط من يستحقون السعادة في 14 فبراير؟

وأضاف الموقع: "ولكن ماذا عن هولاء الذين تمضي حياتهم دون شريك؟ وهل أن تكون في علاقة عاطفية هو السبيل الوحيد كي تكون سعيدًا؟".

وأردا الموقع إثبات عكس ذلك، فذكر أن العيش في قصة غرامية ليس هو الحل الوحيد، وقدم أطعمة وصفها أنها من شأنها أن تجعلك سعيدا، وأشار إلى أن هناك طرق متعددة لتنشيط هرمون السعادة الذي يسمى أيضَا بهرمون "serotonin"، وهو مكلف بالاتصال بالخلايا العصبية ويتسبب نشاطه في الشعور بالسعادة والحيوية.

وأشار خبير الغذاء والتغذية التركي شاغطاي كوشكر أوغلو، أن ممارسة الرياضة والاستفادة من ضوء النهار والتدليك والابتعاد عن الإجهاد، والتغذية الكافية والمتوازنة تقوم بدورها بتنشيط ذلك الهرمون.

وأضاف الموقع: "يتم تغذية هرمون السعادة من الأحماض الأمينية التي تسمى (تريبتوفان)، فيرتفع تنشيط الهرمون عند تناول أطعمة غنية بتلك الأحماض".

وتابع الموقع: "إن كنت (أعزب)، لا تقلق.. كل ما عليك القيام به هو تناول منتجات الحليب والجبن والزبادي واللحوم الحمراء، فضلًا عن الأطعمة الغنية بفيتامين "B"، مثل الأسماك والبقوليات المجففة، وخضروات مثل السبانخ والقنبيط والجوز والفستق من المكسرات وبذور الكتان، فجميعها أطعمة تعمل على تنشيط هرمون السعادة، ولا تنس أن خفض مستوى السكر يزيد من الشعور بحالة الإجهاد والحد من تنسيط الهرمون، لذلك ينبغي تناول الأطعمة التي تحافظ على توازن مستوى كمية السكريات بها، بالإضافة إلى تناول "سناكس" خفيفة.

ومن أجل قضاء الشخص الأعزب يوما سعيدا في عيد الحب، أعد الموقع برنامج غذائي يجعله سعيد طوال اليوم، فأوصى في ذلك البرنامج بتناول البيض والجبن والخبز المصنوع من القمح في وجبة الفطار، وبتناول اللحوم ومنتجاتها أثناء وجبة الغداء.

وأضاف الموقع: "تناول البقوليات بجانب اللحوم في وجبة العشاء، والاهتمام بتناول المكسرات، مثل الفستق والبندق طوال اليوم، يساعد في الحفاظ على نسبة السكر في الدم والتي تزيد من تنشيط هرمون السعادة في الجسم".

أخبار قد تعجبك