كافيه البنات
ماري منيب

"حماتك مدوباهم اتنين.. جاتك نيلة.. طوبة على طوبة خلي العركة منصوبة"، عبارات حين تتردد على سمعك تتذكر حينها الراحلة الفنانة ماري منيب، أشهر "حموات" السينما المصرية، التي يتزامن اليوم ذكرى ميلاها الـ 114، بعد أن رحلت عن عالمنا في عام 1969.

ويرصد "هُن" رحلة الراحلة ماري منيب مع الإسلام، واعتناقها له:

- زواجها من زوج شقيقتها

حدث موقف درامي جعل ماري تغير موقفها بفكرة الزواج مجددًا بعد زيجتها الأولى، وغيرت رأيها بعد وفاة شقيقتها، لتجد نفسها تتحمل مسؤولية أطفالها، وفي زيارة لهم تفاجأت بابنة شقيقتها "كوثر"، تقرأ رواية عن زوجة الأب ودموعها تنهمر وتبلل ملابسها.

وبعد تفكير عميق أخبرت زوج شقيقتها بالموافقة على الزواج منه لتتمكن من رعاية أبناء شقيقتها وعدم تركهما تحت رحمة زوجة الأب، حتى لا يعاني الأطفال من حرمان الأم كما عانت هي من حرمان الأب في الصغر.

- اعتناق الإسلام:

يرجع الفضل لاعتناقها الإسلام، زواجها من المحامي "عبدالسلام فهمي"، زوج شقيقتها التي توفيت وتركت أطفالها، اندمجت "ماري" مع عائلة فهمي المسلمة، وتأثرت بالطقوس الإسلامية من تلاوة القرآن لذي كان يُتلى كل يوم في منزل حماتها.

كانت حماتها متكفلة بشرح معاني الآيات القرآنية، وكان لها الفضل في حفظ "ماري" آيات القرآن.

قررت "ماري" إشهار إسلامها في محكمة مصر الابتدائية عام 1937، وصدرت وثيقة بإشهار إسلامها لدى فضيلة الشيخ محمود العربي، والشيخ أحمد الجداوي رئيس المحكمة.

وتضمن نص الوثيقة على: "حضرت السيدة ماري منيب المقيمة في 6 شارع روبي شماع بشبرا، وبأنها كانت مسيحية كاثوليكية، واعتقنت الإسلام ونطقت الشهادتين، واختارت لنفسها اسم أمينة عبد السلام  نسبة إلى زوجها عبد السلام فهمي عبد الرحمن أحمد ، المقيم بنفس المنزل المذكور"، وعليه فإن "فهمي" كان سببًا في إسلام شقيقتها ثم إسلامها أيضًا.

 

أخبار قد تعجبك