رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أزواج وزوجات يتحدثون عن راحة البال و"الحب" قبل "البامبرز ومدارس العيال"

كتب: غادة شعبان -

05:01 م | الخميس 14 فبراير 2019

أزواج وزوجات يتحدثون عن راحة البال قبل البامبرز ومدارس العيال

"شغف وعشق ولهفة" قبل الزواج يبحث الرجل عن المظهر والواجهة الاجتماعية، وتبحث الزوجة عن الحب والخروجات والسفر، ليصطدم الإثنين بواقع وضغوطات الحياة، وتزول فترة راحة البال وصفاء الذهن.

"ضحك ولعب وجد وحب" بهذه العبارة وصفت "نوران أحمد"، صاحبة الـ28 عامًا، متزوجة وأم لطفلين، فترة حياتها بدايةً من مرحلة الخطوبة حتى مرحلة الإنجاب، وذكرت:"أنا عيشت كل حاجة وجربت كل فترة بحلوها ومرها، عيشت أيام الرومانسية والكلام في التليفون والسهر للصبح أيام الخطوبة، ولما اتجوزت كنت عايشة لفترة كبيرة في الأحلام الوردية، وبهتم بالتفاصيل والمناسبات بطريقة كبيرة، وأفضل أفكر هعمل إيه لزوجي وافاجأه بإيه".

تبدلت حياة نوران تدريجيًا فور قدوم أول مولود لتجد نفسها منغمسة في مسؤوليات لا تفقه عنها شيء وتضاعفت أعباءها شيئًا فشيئًا، وذكرت: "الحب والاهتمام انتقل بشكل لا إرادي لطفلي، وغصب عني بدأت انسى التفاصيل اللى كنت ديمًا بخطط ليها وأعمل ترتيباتها، حتى الهدايا بقيت بالنسبة ليا أجيب حاجة لابني أسعده وابسطه بيها".

كان بيجبلي هدية في"الفلانتين" دلوقتي بيوفره للبامبرز" بهذه العبارة عبرت الزوجة "ندي محمد"، صاحبة الـ24عامًا، عن كيفية قضاءها لعيد الحب بعد إنجاب أول طفل، وذكرت: "كنا زمان قبل الزواج بنحتفل باليوم ده وبنرتبله من قبلها بفتره كل واحد فينا كان بيحاول يقدم كل ماعنده لإسعاد الآخر، وفضلنا على كدة لحد أول سنة زواج، كنت عايشة الحب اللي بنشوفه وبنسمع عنه، كنا بنقف نعمل أكله حلوة في نصف الليل، أو نسمع فيلم ونسهر سوا، نسافر أي مكان وفي أي وقت".

وأضافت ندي: "دلوقتي مبقناش بناكل سوا، وهو بينام في أوضة وأنا في أوضة تانية".

"عشاء رومانسي على أضواء الشموع، ورد، فيلم كلاسيكي"، كانت وسيلة "سارة نور"، صاحبة الـ26عامًا، للتعبير عن حبها لزوجها، وذكرت: "كنت بفضل مستنيه زوجي يرجع من الشغل وبحاول أهيأ ليه جو ينسيه تعب اليوم، بعمله الأكل اللي بيحبه ونقضي سهره حلوة".

"خروجات وفسح وزيارات عائلية" وسيلة "سلمى محسن"، لقضاء المناسبات المهمة التي تجمعها مع زوجها فكانت تعتمد طريقة مختلفة عن الأخرى كنوع من كسر الروتين والملل، وذكرت: "السنة اللي فاتت كانت مختلفة لقيت زوجي عاملي مفاجأة وحاجزلنا في فندق وكإنه أول يوم زواج لينا، وعيشنا التفاصيل دي من جديد، رغم مرور 3 سنوات على زواجنا، الإ إنه بيحاول يخلي يوم الفلانتين ذكري تكون محفورة جوا ذاكرتنا".

"حياتي اختلفت عن زمان" أكد الزوج"محمود سعيد" عن تغير حياته فقد أصبح شخص مسؤول عن أسره بأكملها فضلًا عن الالتزامات التي تسيطر علي عقله وتفكيره، وذكر: "أيام الخطوبة الدلع كله كنت مقضيها هدايا وخروج وسينمات، في الوقت الحالي بقى كل اللي مطلوب مننا نركز في أمور وشؤون أطفالنا من ولادتهم حتى آخر العمر".