امرأة قوية
أحلام وليد

لم تترك نفسها فريسة المجموع الذي منعها من دخول الكلية التي ظلت تتمناها طوال فترة الدراسة وهي كلية آثار لرغبتها الدائمة في تنمية وعي الشباب، لذلك اختارت الالتحاق بكلية آداب قسم آثار.

طموحها المستمر لم ينته عند التحاقها بكلية تختلف عن التي تمنت الالتحاق بها، أحلام وليد، 23 عامًا، أول  فتاة تنتخب رئيس اتحاد طلاب جامعة دمياط، وهي بالفرقة الرابعة.

كانت تبحث دائمًا عن التميز، وتقول أثناء حديثها لـ "هُن"، "حلمت أدخل آثار لأني كنت باشتغل على مشروع تنموي أثري يزيد الوعي ويرفع نسبه الثقافه عند الشباب من وأنا في اعدادي، لذلك بحثت عن البديل الأقرب لكلية آثار وكانت آداب قسم آثار هي البديل، ونتيجة التوزيع الجغرافي التحقت بجامعة دمياط".

لم تتنازل عن أحلامها وطموحاتها في أن تصبح إنسانة مختلفة: " فكرة أن تدخلي شيء أقل من حلمك صعبة جدًا بس بعد أسبوعين في الكلية قررت أكون شخص مميز مش زي ما دخل زي ما هيخرج".

شغفها بالقراءة جعل منها شخص يختلف عن الآخرين لتمتعها بثقافة لم يتمتع بها كل الطلاب في مثل سنها، وتابعت: "في السنوات الأولى من الجامعة كونت أكثر من أسرة طلابية لأني شخصية اجتماعية بطبعي، عملت علاقات اجتماعية جيدة مع مختلف الفرق الدراسية".

لم تكتف بالدراسة فقط بل تدرجت في أكثر من مكان بدءًا من رئيس لجنة ثقافية ثم نائب رئيس اتحاد بالكلية ثم حصلت على رئيس اتحاد الكلية مرتين، حتى استطاعت أن تصل إلى رئيس اتحاد جامعة دمياط.

وتابعت: "مكنش سهل اوصل للمنصب ده كنت لازم أدخل نشاطات مختلفة في مختلف المجالات بالجامعة، شاركت في مؤتمر "حكاية وطن" للرئيس عبدالفتاح السيسي، وكونت ورش مختلفة للطلاب بالجامعة لتنمية الطلاب".

واختتمت حديثها قائلة: "أنا حققت كل شيء أو أخدت كل شيء ممكن طالب ياخده من الجامعة، أهم شيء هو أنك تثق بذاتك أوي وتؤمن بها مهما مريت بمواقف ضعف، والإيمان بربنا قبل كل شيء".

الكلمات الدالة