أخبار تهمك
صورة ارشيفية

بجسد نحيل يعلوه وجه حزين، وقفت فتاة فى العقد الثالث من عمرها، أمام باب إحدى غرف الإخصائيين الإجتماعيين بمحكمة الأسرة بكفر الشيخ، مترددة، حائرة، الى أن نادتها إحدى السيدات" إتفضلى أنا خلصت الحالة اللى معايا"، لتدخل الفتاة الى الغرفة وأمام الإخصائية الإجتماعية تدخل فى نوبة من البكاء لايعرف من فى الغرفة المغلقة أسبابها، لتهدأ إحداهن من روعها، وتبدأ الفتاة بعبارة "أنا جاية هنا علشان تطلقونى من جوزى، بخيل وصعب وبيحرجنى قدام أهلى وبيضربنى ويبهدلنى لما أعترض"، بهذه العبارة بدأت "غادة.ح.ا"، البالغة من العمر 33عاماً، والمقيمة بإحدى قرى كفر الشيخ، فى قص حكايتها.

قالت غادة،" تزوجت منذ 11عاماً من شاب يكبرنى بـ4أعوام، يعمل مدرساً بإحدى المدارس، وإشترط على أهلى الا أعمل بالرغم من تخرجى فى كلية الأداب، فوافقوا من منطلق"البنت ملهاش غير بيتها وجوزها"، وعشت فى سعادة قصيرة، تحولت الى تعاسة وخاصة مع قدوم المولود الأول، فلاحظت بخل زوجى بدرجة كبيرة وكلما طلبت منه شراء ملابس للطفل يرد "عنده كتير ليه الإفراط فى المصاريف"، وتحملت بخله كثيراً، لأن أهلى لم يتأخروا عنى فى شيئاًٍ فكنت أطلب من والدتى شراء ما يلزمنى بعد رفضه، وظننت أنه سيتغير مع مرور الوقت الا انه زاد سوءا وبخلاً".

اضافت ،" يتعمد إحراجى أمام أهلى، وعدم تقديم المأكولات لهم، بالرغم من أنهم لايتأخرون عنى بشيئاً وكل مرة يأتون الى يشترون لى كل ما لذ وطاب، ولاحظوا عليه بخله أكثر من مرة، فى الوقت نفسه يجود بكل ما فى البيت لأصحابه خلال زيارتهم، يعنى بيحرجنى قدام اهلى وفاتحها بحرى لأصحابه، ونبهته أكثر من مرة بضرورة تغيير معاملته مع الناس لكنه تعمد ضربى وإهانتى قائلاً لو مش عاجبك أرجعى لبيت أهلك".

تابعت ،" تحملت كثيراً لأجل أولادى الـ3 الذين يبلغون "10، 7و5أعوام"، وكنت قليلة الشكوى لوالذهاب لأهلى، من منطلق العشرة وعلشان الولاد، الى ان جاء يوم خطوبة شقيقتى وطلبت منه شراء هديه لها من مالى الذى كان يعطيه أهلى لى، فتحول الى ذئب ضربنى وجرنى من شعرى واخذ الأموال رغم انها ليست منه، وطردنى بملابس البيت الى بيت أهلى، وظللت هنك لأكثر من شهر وطلبت من اهلى الطلاق وعرضوا عليه أكثر من مرة فرفض،فجئت الى المحكمة طالبة الطلاق للضرر مع إلزامه بالإنفاق على أولاده لأننى لا أعمل وهو حالته المادية ميسورة".

أخبار قد تعجبك