هو
مواقف اسرية أثبتت أن

بقميص نادي "بيراميدز"، صنع عبدالله السعيد الفوز الأول لناديه على "الأهلي"، لتظل "القلعة الحمراء"، "وش السعد" على "السعيد"، حيث ارتبطت ذاكرته بمواقف وذكريات أسرية هامة، بكيان النادي الأهلى.

هتافات لتشجع "الفانلة الحمراء" تربى عليها "السعيد"، بعد أن اختار والده تشجيع "الأهلي"، مخالفا والده "عبدالله" وشقيقاته اللواتي أعلن انتمائهن للفريق الإسماعيلي، لينضم صانع الألعاب لنادي القرن في 2011، بعد 14 عاما من لعبه لصالح "الدراويش"، وسط هجوم مشجعي الإسماعيلي له في المدرجات، ومهاجمة العشرات من الجماهير الغاضبة لمنزله، بشارع شبين بوسط المدينة، وقذفه بالحجارة وتحطيم الواجهة الخارجية لشقته، أثناء حمل زوجته.

"مضيت لصالح النادي الأهلى يوم ولادة ابني آدم".. لحظة تاريخية محفورة في ذاكرة "السعيد"، بعد مولوده الثاني آدم، والتوقيع للنادي الذي حلم باللعب فيه، يوم 14 سبتمبر 2011، ليستمر صانع الألعاب في إحراز الأهداف والألقاب الرياضية، آخرها جائزة أفضل لاعب في مصر عن العام الماضي 2017، في استفتاء إحدى مؤسسات الصحف القومية الكبرى. 

حب الساحرة المستديرة ورثه "عمر" الابن الأكبر للاعب الثلاثيني، مؤكدًا انضمامه لتمارين كرة القدم، وتسجيله الأهداف مثل والده، متمنيا لعب أشقائه "آدم" و"علي" معه، خلال استضافته في برنامج "بيت العائلة" مع الإعلامية نجوى إبراهيم، في مارس 2016.

انتقل عبدالله السعيد من أهلي جدة إلى بيراميدز، قبل ساعات ليشارك في أول مباراة مع بيراميدز أمام الأهلي، ويقود فريقه للفوز بثنائية، بعد أن سجل هدفاً وصنع مثله، بعد صراع "السعيد" مع "المارد الأحمر" الذي بدأ، منذ تعاقده على الانضمام للقلعة البيضاء مقابل 40 مليون جنيه، وسميت وقتها بصفقة القرن، غير أن الأهلي استطاع أن يمدد عقد اللاعب ويمنعه من الانتقال لغريمه التقليدي "الزمالك".

وبالفعل تمكن الأهلي من منع اللاعب من الظهور بقميص الزمالك ثم بعدها وافق الأهلي على بيعه لكوبيون بالوسورا الفنلندي ومنه لنظيره الأهلي السعودي.

أخبار قد تعجبك