فتاوى المرأة
صورة ارشيفية

تلجأ بعض الأسر التي لم ينعم الله عليها بنعمة الإنجاب، بكفالة طفل يتيم، لرعايته، وتربيته، كي يعوضهم عن تلك المشاعر الأبوية. 

ويفضل البعض كفالة الطفل، من دور الأيتام أو الملاجئ، الذين تركهم ذويهم، أو توفوا أبويهما، لكن ماذا وإن كان الطفل "ولد زنا". 

ومن جانبه أرسل أحد الأشخاص، سؤالًا لدار الإفتاء، عبر الموقع الرسمي الإليكتروني، تضمن الآتي: "هل كفالة ولد الزنا يؤجر عليها كافلة، كما يؤجر على كفالة اليتيم؟".

وأوضحت "الإفتاء" أن الإسلامُ حث على كفالةِ اليتيم والإحسانِ إليه والقيامِ بأمره ومصالحه، وجعل الرسولُ صلى الله عليه وآله وسلم كافلَ اليتيم مجاورًا لرسول الله في الجنَّة؛ فقال (ص): "أنا وكافل اليتيم -له أو لغيره- في الجنة كهاتين"، وأشار مالكٌ بأصبعيه السبابة والوسطى. والمرادُ بقوله «له»: أن يكون اليتيمُ معروفَ النَّسبِ للكافلِ، والمرادُ بكلمةِ «لغيره»: أن يكونَ اليتيمُ مجهولَ النَّسَب للكافِل.

وبناءً عليه وفي واقعة السؤال: "فإن كفالةَ ولد الزنا يؤجَرُ عليها الكافلُ كما يؤجرُ على كفالةِ اليتيم معروفَ النسب تمامًا، وأمرُهما سواءٌ".