امرأة قوية
زينب الكفراوى

قالت زينب الكفراوي أحد أبطال المقاومة الشعبية في محافظة بورسعيد، إنها انضمت إلى المقاومة مع بداية العدوان الثلاثي عام 56، متابعة: "أنا فخورة جدا بتاريخي في المقاومة.. أنا وجميع أبناء بورسعيد كان هدفنا جميعا تحرير الأرض".

وأضافت "الكفراوي" في لقاء خاص مع برنامج "صباح الخير يا مصر" بمناسبة العيد القومي رقم 62 لبورسعيد: "تدربنا على حمل السلاح قبل الحرب والعدوان، أنا والعديد من زملائي الطالبات في مدرسة المعلمين، كما أنني كنت من الحرس الوطني في معهد المعلمات في مدينة بورسعيد، ومن هنا جاء تدريبنا على السلاح، كما أننا كنا نحصل على صناديق من أقسام الشرطة ويخرج معنا عسكري لجمع التبرعات للجيش، وعندما حدث العدوان كان عمرى 18 سنة".

وتابعت "الكفراوي": "عندما بدأت الحرب، فؤجئنا بالطيران يضرب علينا لم نكن نعلم ماذا يحدث، وعانينا كثيرا أثناء الحصار ولم يكن هناك طعام في المدينة، لهذا قاموا بفتح الجمرك لنا، وتم توزيع شكائر الدقيق، والبطاطس، والفول المدشوش على السكان من أجل المعيشة.. تعاون الجميع مع بعض من أجل توفير متطلبات الحياة، خاصة بعد أن تم إحراق كبائن البحر الخشبية، وكنا محاصرين ولكننا لم نخاف".

وقالت: "دخلوا بخدعة إلى أرض بورسعيد، وبعد ذلك طلب النقيب كمال الصياد من قسم الشرطة، بنات مدربين لنقل السلاح للمقاومة، حتى لا يتم تفتيشهم من جانب الإنجليز، وكانت أولى مهامنا هي توزيع المنشورات التي تحس أهل بورسعيد على المقاومة".

وأنهت حوارها: "كنا نقوم بنقل السلاح لشباب ورجال المقاومة عن طريق وضعه في عربات الأطفال، ونضع فوق السلاح أطفالنا حتى لا يتم تفتيشنا، كما كان هناك حرص شديد على المحافظة على سرية رجال المقاومة، حيث أننا لم نعلم وجوه أو أسماء بعضنا البعض، حتى إذا تم القبض على أحد لا يقدر على الكشف عن أسماء زملاءه إذا تعرض للضغط من جانب الإنجليز".

أخبار قد تعجبك