أخبار تهمك
رانيا يوسف

ما زالت أزمة فستان الفنانة رانيا يوسف على صفيح ساخن، خاصة بعدما أعلنت إخلاء سبيلها بضمان محل إقامتها، اليوم، بعد تحقيق استمر 4 ساعات داخل مكتب النائب العام.

وكانت رانيا صرحت في أول لقاء تلفزيوني لها عقب الأزمة، مع الإعلامي عمرو أديب، أن القماش الخاص بالفستان هو ما تسبب في ظهورها بهذا الشكل، قائلة: "قماشة الفستان الخارجية غير الداخلية، فمع الحركة القماشة شدت البطانة فمعرفتش أتصرف ومعرفتش أعدله قدام الكاميرات".

وتابعت: "أول ما جبت الفستان قسته ولبسته والناس شافته ومكنش فيه حاجة، وكذا زميلة لبست الموديل ده، المشكلة كانت في خامة القماشة لأنه كان ترتر، والبطانة خفيفة، أنا مش عبيطة عشان أقصد أعمل كدة، وبعتب على الناس اللي صورتني من ورا وفي الموقف ده بالذات، لأن الموقف ده يتعرض له كثيرين".

ورغم محاولات رانيا لكسب تعاطف الرأي العام، وتبرير الفعل، إلا أنه بالبحث عن موديل الفستان الأصلي، تبين أنه بدون بطانة من الأساس، وهو من توقيع ماركة "Elisabetta Franchi"، وسعره الأصلي  1440 يورو، ووصل سعره مؤخرًا عقب الخصم إلى 720 يورو، ما يؤكد أن بطانة الفستان "ما اترفعتش" على عكس تصريح الفنانة.

 

 

وكانت الفنانة رانيا يوسف أثارت الجدل الشديد بسبب إطلالتها في ختام مهرجان القاهرة السينمائي، الخميس الماضي، ظهرت خلالها مرتدية فستانا شبه عارٍ يظهر أجزاء حساسة من جسدها.

ومع تزايد حالات الغضب والهجوم ضد إطلالتها، ورفع دعاوى قضائية ضدها، أصدرت رانيا يوسف بيانا تعتذر فيه عن الفستان المثير وقالت فيه: "احتراما لمشاعر كل أسرة مصرية أغضبها الفستان الذي ارتديته في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أود أن أؤكد أنني لم أكن أقصد الظهور بشكل يثير حفيظة وغضب الكثيرين ممن اعتبروا الفستان غير لائق.."

 

أخبار قد تعجبك