رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قصة مثل.. "دخول الحمام مش زي خروجه"

كتب: آية أشرف -

06:59 م | الإثنين 24 سبتمبر 2018

حمام شعبي

الأمثال الشعبية، ما هي إلا جمل رنانة تتداولها السيدات بين بعضهن البعض، وكأنها إرث تتناقله الأجيال المختلفة، التي دائمًا ما تحمل في طياتها، مغزى ورسالة، ولكن بشكل "مُبسط" يعلق في الأذهان.

فلكل مثل حكاية، وثقها السلف، وزينوها بعبارة سلسة، علقت بأذهاننا، ووصلت إلينا، حتى أصبحنا نتداولها بكل مواقف يُحاكيها. "دخول الحمام مش زي خروجه".. جملة يطلُقها العديد حين وقوعهم بمشكلة أو أزمة، فلا يستطيعون تبرير مواقفهم أو سقطاتهم إلا بتلك الجملة، وكثيرًا ما تشير إلى العمليات الابتزازية، لابتزاز الشخص الأخر.

وتلك الجملة لم تأتِ من فراغ، ولكن خلفها قصة خلقت خلفها مثل شعبي، أصبح متعارف حتى وقتنا هذا. وتعود قصة المثل للعصر العثماني، حينما قرر أحد الأشخاص افتتاح حمام شعبي/تركي، يذهب لها الزبائن للاستحمام وتطهير الأجسام، وتنظيفها، وحينها علق لافته تحمل تلك الجملة: "دخول الحمام مجانًا".

الأمر الذي حفز الزبائن للدخول لاستخدامه، دون دفع نقود، ولكن عند الخروج، تفاجأ الزبائن باحتجاز ملابسهم، من قبل صاحب الحمام، مؤكدًا أن الملابس مقابل نقود استخدام المكان. وحينما واجه الزبائن الأخير باللافتة، أكد أنه "دخول الحمام مش زي خروجه".

الكلمات الدالة