أخبار تهمك
سيدات الإخوان

"هن" أبطال الكثير من الجرائم الإرهابية، سواء بمفردهن أو بالاشتراك مع رجال التنظيم الإرهابي، بعد أن تخلوا عن مشاعر العاطفة، وابتعدن عن لين قلبهن، وأتخذوا التخريب والقتل صورة رئيسية لهم، نساء الأخوان، أيادي تدربت على حمل السلاح والتخطيط لأعمال إرهابية.

 

وترصد "الوطن" مجموعة من الجرائم الإرهابية، التي كانت النساء أبطالها. 

فمنذ تأسيس جماعة الإخوان الإرهابية عام 1928، لم يظهر دور الأخوات المسلمات بشكل قوي، لكنه سرعان ما ازداد بشدة عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

فظهرت الكثير من الحركات النسائية التي انتمت إلى جماعة الإخوان، تحت مسميات مختلفة منها "طالبات ضد الإنقلاب" و"صوت الحرة" و"ثائرات ضد الانقلاب" اتخذن من شعار الجماعة المزعوم "الإسلام هو الحل" حجة لهن في تبرير الأعمال التخريبية، حيث نظمن المسيرات التحريضية لمهاجمة رجال الشرطة والجيش، التي انتشرت أيضًا في ساحات الجامعات المصرية.

ولم تكتفى سيدات الإخوان بهذا الدور، واشتركن في الأعمال الإرهابية، ففي ليلة أحداث مسجد الفتح، جرى القبض على 3 سيدات من جماعة الإخوان بحوزتهن عدد من الأسلحة والرشاشات.

وعقب فض اعتصام رابعة، الذي وقع يوم 14 أغسطس عام 2013، شهدت مصر الكثير من الأعمال الإرهابية، ربما كان أبشعها هي "مذبحة كرداسة" التي وقعت بالتزامن مع يوم فض الاعتصام، حيث اقتحم مجموعة مسلحة مركز شرطة كرداسة، ويستشهد 13 من ضباط وأفراد القسم، لتظهر امرأة تدعى سامية شنن، في مشهد هجومي، وشاركت في الاعتداء على جثث ضباط مركز شرطة كرداسة وسحلهم، وتشجيع المسلحون في تخريب مدرعات الشرطة وإشعال النيران بالقسم، طبقا لتحقيقات النياب العامة، التي أفادت باشتراك "سامية" التي تعمل بائعة خضار، مع آخرين مسلحين في قتل ضباط وأفراد مركز شرطة كرداسة، فضلًا عن شهادة أحد شهود العيان الذي ذكر أن "سامية" سكبت "ماء نار" على جثة مأمور القسم الشهيد العميد عامر عبدالمقصود، واعتدت أيضًا على جثة نائبه الشهيد العقيد محمد جبر.

وفي إحدى الحملات التي شنتها وزارة الداخلية لتطهير منطقة كرداسة من العناصر الإرهابية، جرى القبض على "سامية" بائعة الخضار وتم اقتيادها إلى سجن النساء بالقناطر الخيرية في 19 سبتمبر 2013، ولم تكن "سامية" هي المرأة الوحيدة التي اشتركت في هذه الجرائم، فمن بين 106 متهما في قضية الهروب من سجن وادي النظرون، التي كان يحاكم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، ظهر اسم "سندس عاصم شلبي"، وهي أبنة القيادي الإخواني المهندس عاصم شلبي، أحد الرجال المقربين للمهندس خيرت الشاطر، والتي حصلت على مكانة عالية لدى جماعة الإخوان، وكانت في نظرهم من النساء الصالحات.

وأصبحت "سندس" خريجة كلية الآداب، أول امرأة إخوانية محكوم عليها بالإعدام، بعد أن لعبت دورها مع الإدارة الأمريكية، وكانت حلقة الوصل بينها وبين جماعة الإخوان الإرهابية، في تقديم التطمينات بشأن سياسات الجماعة بعد ترشيح خيرت الشاطر كمرشح الإخوان لرئاسة الجمهورية قبل خروجه من السباق الرئاسي آنذاك واستبداله بمحمد مرسي، وجرى القبض عليها من مطار القاهرة حينما حاولت السفر إلى لندن يوم 24 سبتمبر 2015.

وفي 11 يسمبر 2016، وقع تفجير كنيسة البطرسية بالعباسية، ليكن للنساء أيضًا دورًا في هذا العمل التدميري، وقالت علا حسين، المرأة المتهمة في قضية تفجير الكنيسة وهى زوجها المتهم الأول بالقضية: "فور مشاهدتنا للنيران تتصاعد شعرنا الفرحة والسعادة". 

فمنذ سنوات عدة، انتمت "علا" إلى الجماعة الإرهابية، وتولت قسم الكتائب الإلكترونية المسؤول عن نشر الفوضى والأفكار التكفيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، غير أنها كانت تساعد زوجها في تغطية تواصلاته على شبكة المعلومات الدولية.

ولن ننسى عزة الجرف أو "أم أيمن" فهو الاسم الذي اشتهرت به النائبة السابقة عن حزب الحرية والعدالة المنحل، التي لم يهدأ بالها حينما أطاحت ثورة 30 يونيو بحكم جماعة الإخوان الإرهابية، فتحولت صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أداة استخدامتها لشن هجومها على رجال الجيش والشرطة، وكتبت عبر حسابها الشخصي على "تويتر": "عندما تأتي طائرات حلف الناتو وتدخل مصر سوف يركع الجيش المصري للإخوان وحينها لن نرحمهم".

وحينما حكم على الإرهابي عادل حبارة، بالإعدام في القضية المعروفة إعلاميًا "مذبحة رفح" فوجهت دعائها إلى الإرهابي الذي خطط لقتل 25 جنديا من القوات المسلحة المصرية،  قائله: "اللهم اقتل من قتله وأهلك من ظلمه، واجعل دمه نارًا لا تنطفئ إلا بقصاص عادل لكل الشهداء.. اللهم قصاصًا للمظلومين".

وقالت الكاتبة الصحفية سكينة السادات، شقيقة الرئيس الراحل أنور السادات، إن تنفيذ نساء الإخوان للجرائم الإرهابية، ما هو إلا تنفيذ لتخطيط أزواجهم وأعضاء الجماعة.

وأضافت الكاتبة الصحفية في تصريحها لـ"الوطن"، أن هذه الجرائم لم تأتي من أذهانهم، فهم منساقات لأفكار التنظيم الإرهابي، وهم يتبعون مبدأ "السمع والطاعة" وهو القاعدة الأساسية التي أسس عليها أركان الجماعة.

وأوضحت السادات، أن نساء الإخوان لم يملكن الإرادة، ويخضعن لـ"غسيل مخ" من أزواجهن، ومخيل إليهن إذا لم يقمن بتنفيذ هذه الأوامر سيصبحن خارجين عن الشريعة الإسلامية.

 

أخبار قد تعجبك