أم صح
ورقة السبلايز

"سبلايز المدارس"، قائمة طويلة من الطلبات يحملها الطالب لوالديه لشرائها قبل بدء العام الدراسي، عبء مادي يحمله أولياء الأمور على عاتقهم وتحتوي الطلبات على "باليتة ألوان، سكيتش، صمغ، أقلام رصاص بأنواع مختلفة، جلاد، وديتول"، وغيرها من الطلبات.

تقول منال سيد، أثناء حديثها لـ"هُن"، ولية أمر طالبة في مرحلة رياض الأطفال، إن كثير من الأشياء التي تحويها ورقة "السبلايز" لا تستخدم حتى آخر العام، متسائلة: "ليه نشتري كل الحاجات دي وهما مش هيستخدموها؟".

"عبء زيادة علينا مالوش أي لازمة كفاية مصاريف المدرسة والباصات والدروس".. هكذا لخصت ندى يوسف، ولية أمر طالب في KG1، معاناتها مع "سبلايز المدارس"، التي تقرره مدرسة نجلها الخاصة، مضيفة أن أسعار هذه الأدوات تصل إلى 600 جنيه أو أكثر.

وتوضح: "ورقة كاملة من الطلبات لا يستخدم منها الطالب سوى أشياء بسيطة، وفرض ماركات بعينها في بعض المستلزمات المطلوبة يمثل عبئا ماديا علينا".

وتشير عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، إلى إن "السبلايز" الذي تطلبه المدارس الخاصة والدولية يعتبر "افتكاسه" وعبئا ماديا كبير على أولياء الأمور.

وتضيف، "السبلايز يتضمن أشياء وماركات معينة بكمية كبيرة تطلبها المدارس الخاصة والدولية من أولياء أمورهم، ويصل سعرها لأكثر من 700 و800 جنيه في المدارس الخاصة، أما الدولية فأكثر من ذلك بمراحل، حيث تطلب المدارس أنواعا معينة من صابون الديتول وغسول لليد (هاند واش)، وأنواع معينة من المناديل المبللة، وماركات معينة من الكراريس والكشاكيل والألوان والأقلام، وغيرها، من الطلبات الاستفزازية التي تمثل عبئا على أولياء الأمور".

وطالبت عبير، جميع المدارس الخاصة والدولية بأن لا تشترط ماركات معينة لـ"السبلايز"، وكذلك "تقليل الطلبات والكميات التي يطلبونها من أولياء الأمور، مراعاة لظروفهم وتخفيف العبء عنهم".

أخبار قد تعجبك